الأربعاء: 22/05/2024 بتوقيت القدس الشريف

الاحمد: عُمر الحكومة الحالية لن يتجاوز 3 اشهر اذا لم يرفع الحصار... ومطالبة عربية واوروبية بتوفير مناخ لانتخابات مبكرة

نشر بتاريخ: 30/04/2007 ( آخر تحديث: 30/04/2007 الساعة: 14:25 )
رام الله- معا- قال نائب رئيس الوزراء الفلسطيني عزام الاحمد، إن عمر الحكومة الحالية لن يتجاوز الـ 3 اشهر او اقل اذا لم يرفع الحصار السياسي وفي مقدمته الحصار الاقتصادي المفروض على الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال حديث للمعلمين المعتصمين الذين حاولوا اقتحام مقر مجلس الوزراء برام الله، خلال اعتصام مركزي لهم اليوم، حيث خرج الاحمد وخطب فيهم وقال لهم ان لم يرفع الحصار "بنروح احنا وانتو".

واكد عزام على مطالب المعلمين الشرعية، وان الحكومة تسعى لفك الحصار من خلال جوالتها ولقاءاتها، مؤكدا ايضا انه ان لم تفك اسرائيل حصارها المفروض على الامول الفلسطينية لن يكون هناك حل للازمة المالية الفلسطينية، وكما قال" لو جمعنا اموال الكرة الارضية كلها".

هذا وطالب المعلمون بحل الحكومة ان لم تقم بمسوؤلياتها، او ان تترك للشعب الخيار ليحكم نفسه.

وبدوره، قال جميل شحادة في اعتصام المعلمين: نرفض بشكل قاطع تصريحات وزير المالية سلام فياض التي قال فيها ان الحكومة ستدفع نصف راتب للموظفين في الأسبوع الأول من كل شهر، معتبرا ذلك الغاء للاتفاق الموقع بين نقابة الموظفين والحكومة السابقة، وعليه فان العام الدراسي بأكمله أصبح محددا بالانهيار موجها الدعوة لكل المعلمين بتصعيد الاضراب والامتناع عن أداء كافة الامتحانات بما فيها الثانوية العامة.

اما قيس عبد الكريم، فقال يجب علينا الآن رد الأمانة للناخبين الذين أعطونا الثقة كنواب في المجلس التشريعي، فشعبنا لم يعد يحتمل الشعارات الرنانة، نطالب بالصبر وللصبر مقومات، معربا عن تضامنه مع المعلمين، متساءلا الحكومة رفضت أنصاف الحلول فكيف تريد أن يقبل الشعب به.

هذا وكشف مصدر فلسطيني رفيع المستوي في تصريحات خاصة لوكالة "سما" ان بعض الدول العربية والاوروبية طلبت مؤخرا من السلطة الفلسطينية العمل على توفير المناخ الجيد لاجراء انتخابات مبكرة تضمن فك الحصار الاقتصادي والسياسي عن الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الحصار منذ تولي حركة حماس مقاليد السلطة في الخامس والعشرين من شهر يناير للعام 2006.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته بأن هناك لقاءات تعقد على مستوى رفيع بين مسؤولين فلسطينيين وبعض القيادات العربية والاوروبية من اجل ايجاد طريقه سليمة لتمرير قرار اجراء انتخابات مبكرة في الاراضي الفلسطينية بداية العام القادم.

واوضح المصدر ان حركة حماس التي تتولي مقاليد السلطة بدأ يظهر في تصريحات بعض قيادتها عبارات مناديه بضرورة اتخاذ مواقف حازمة اتجاه القضية والشعب الفلسطيني حيث لوحظ مؤخرا بان رئيس الوزراء اسماعيل هنية بدأ يظهر في تصريحاته شيء من هذا القبيل والتي كان آخرها يوم الرابع عشر من هذا الشهر حيمنا أكد أن الحكومة الفلسطينية أمام قرار وطني خلال شهر أو شهرين ما لم يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته برفع الحصار عن الشعب الفلسطيني, مشدداً على أن الشعب وصل إلى درجة عالية من تحمل المعاناة على صعيد ممارسات الاحتلال التعسفية من جهة والحصار الجائر المفروض عليه من جهة أخرى.

وأضاف المصدر ان دعوة بعض الدول العربية والاوروبية جاءت عقب سلسلة مشاورات اجراها بعض المسؤوليين الفلسطينيين والعرب والاوروبيين تم خلالها دراسه الواقع الفلسطيني من جميع الاتجاهات وتأثير فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية وما سببته من حصار جائر على الشعب الفلسطيني.