السبت: 02/03/2024 بتوقيت القدس الشريف

اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني في محافظة نابلس يحتفل بتخريج المشاركات في صفوف مدرسة الامهات ودورات التدريب الارشادي

نشر بتاريخ: 21/08/2005 ( آخر تحديث: 21/08/2005 الساعة: 21:50 )
نابلس - معا - نظم اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني وجمعية مدرسة الامهات في محافظة نابلس اليوم حفل تخريج للمشاركات في صفوف مدرسة الأمهات ودورات التدريب الارشادي والمهني وذلك في قاعة مسرح سليم افندي بالمدينة.

وحضر الحفل الذي حمل شعار " معا ضد الفقر والجهل" ممثلين عن مختلف مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية والوطنية، الى جانب حشد كبير من المواطنين والخريجات.

وفي بداية الاحتفال القت لواحظ عبد الهادي ممثلة قطاع المرأة في لجنة المؤسسات والفعاليات الوطنية والاسلامية كلمة هنأت فيها الخريجات وتمنت لهن القدرة على شق طريقهن نحو حياة كريمة.

وقالت ان هذا الحفل يأتي متزامنا مع الانسحاب الاسرائيلي من غزة والذي هو ثمرة نضال طويل لشعبنا الصامد الذي قدم تضحيات كثيرة من الشهداء والجرحى والاسرى.

واضافت ان شارون ادرك ان تصدي شعبنا للحصار والقهر والتجويع وقف عائقا امام سياسته لذلك اتخد خطته احادية الاجانب، ويتوجب علينا وعلى الدول العربية العمل لازالة القناع عن حقيقة الوقائع التي تفرضها اسرائيل على الارض، حيث توهم العالم انها تتخد اجراءات في مجال السلام فيما تستمر في سياستها الاحتلالية.

من جانبها اوضحت نهاية خليفة عضو الاتحاد العام للمرأة الفلسطينة ان الاتحاد يشكل الاطار الوطني الموحد لنساء فلسطين، فهو يأخد بعين الاعتبار الجانب العملي الذي يمكن المرأة من مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وكذلك الجانب الحقوقي والقانوني .

واعتبرت خليفة المرأة الفلسطينية مضطهدة كونها تعيش في وطن محتل من ناحية، ومن ناحية اخرى فهي تعاني من العادات والتقاليد المجتمعية التي تهضم حقها.

واكدت ان استقلالية الاتحاد العام وحمايته لايمكن ان تتحقق الا من خلال تعزيز جماهيريته.
واشارت الى انه ستجري انتخابات عامة في كافة فروع الاتحاد في فلسطين خلال الشهر القادم تمهيدا لعقد المؤتمر العام الذي يمثل المرأة الفلسطينية في الوطن والشتات.

وفي كلمة مديرية التربية والتعليم في المحافظة قالت اسماء الشولي ان مشروع مدرسة الامهات تقوم على فكرة تدريس الامهات المناهج الفلسطينية التي يتم تدريسها لابنائهن في المدارس.

واوضحت ان المشروع يهدف الى تثقيف المرأة ورفع مستواها العلمي والمعرفي اضافة الى كونه يعمل على تحسين المستوى العلمي للأبناء.

واكدت الشولي ان مديرية التربية والتعليم والتي قامت بتوفير الكتب الدراسية لمشروع مدرسة الامهات ستبقى مشرعة الابواب امام كل جهد خير وفكرة بناءة.

ومن جانبه القى د. نهاد الاخرس كلمة بأسم المؤسسات الشريكة لاتحاد لجان العمل النسائي ومدرسة الامهات في محور الارشاد قال فيها ان العمل المشترك بين مختلف مؤسسات المجتمع المدني هو امر مهم جدا كونه يصب في مصلحة تحقيق الاهداف التي تسعى لرفع مستوى المرأة في المجالات التعليمية والصحية والاقتصادية والاجتماعية.

وفي كلمة الجهات الداعمة للمشروع وهي مؤسسة تعاون والمؤسسة الاسبانية nbdl قالت السيدة لوردس ممثلة المؤسسة الاسبانية نحن ندرك ان المرأة لها دور هام في المجتمع فهي قادرة على التغير وبذل كل الجهود اللازمة لانجاح عائلتها.مضيفة ان القوة تأتي من خلال التعليم فهو الاساس لانجاح أي برنامج .

من جانبها ناشدت ايمان الادريسي كافة الامهات الى خوض هذه التجربة لما لها من دور كبير في تحسين المستوى التعليمي لكافة افراد الاسرة، وطالبت جميع الازواج بضرورة مساعدة المرأة وتشجيعها على الالتحاق بتلك الدورات للنهوض بمستواها.

وبدورها ذكرت ماجدة المصري رئيسة اتحاد لجان العمل الاجتماعي ورئيسة مدرسة الامهات انه سيتم تخريج 187 ام وربة بيت من صفوف مدرسة الامهات و29 دارسة من صفوف تعليم الكبار، وكذلك 226 متدربة ممن تلقين التدريب المهني والاقتصادي، اضافة الى 135 متدربة على برنامج الارشاد الصحي والنفسي .

وقالت المصري ان رفعنا لشعار معا ضد الفقر والجهل لم يكن صدفة وانما كان له علاقة وثيقة بطبيعة الانشطة والدورات التي قمنا بها والتي تعكس الرؤى الفكرية للجان العمل الاجتماعي .

واضافت ان الفقر الذي ازداد حدة خلال السنوات الماضية بسبب الحصار الاسرائيلي عكس نفسه وبأقصى حالاته على المرأة نواة الاسرة والتي وقفت حائرة لانها لاتملك الشهادات والخبرات التي تمكنها من تحسين وضع اسرتها، واما بالنسبة للجهل فهو يأتي نتيجة التهميش لقطاع المرأة في المجالات المختلفة، ولذلك اتجهنا للقطاع الاكثر تهميشا وهن ربات البيوت، وكذلك اتجهنا في عملنا الى الاماكن الاكثر تهميشا وهي الارياف والمخيمات والاحياء الشعبية في المدينة.

واوضحت ان اعادة الاعتبار لجماهيرية الحركة النسائية وبلورة حاجات المرأة الفلسطينية وهي مكافحة الفقر والعمل والصحة والتعليم تقع ضمن اولويات الاتحاد وذلك حتى تتمكن المرأة من تعزيز صمودها وتطوير امكاناتها للمشاركة في معركة النضال ومن هنا جاءت فكرة مدرسة الامهات والتي تبلورت عام 1999 .

ودعت المصري الى ضرورة تسليط الاضواء على عقد مؤتمر في محافظة نابلس يعالج القضايا التنظيمية للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية.

هذا وقد تخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية المتنوعة وتم في نهايته توزيع الشهادات التقديرية على الخريجات.