الجمعة: 01/03/2024 بتوقيت القدس الشريف

معاريف : "وزير الحرب الاسرائيلي".. في كلية الارهاب الكردية!!

نشر بتاريخ: 27/05/2007 ( آخر تحديث: 27/05/2007 الساعة: 19:32 )
بيت لحم-معا- حاول الرائد في الجيش الاسرائيلي " ج" على مدى عامين هما مدة خدمته في تدريب المليشيات الكردية شمال العراق اخفاء اسمه وجنسيته وتجنب التحدث باللغة العبرية .

وقال الرائد "ج" في حديث لموقع معاريف الالكتروني "في صبيحة احد الايام و اثناء وجودي في مطار اربيل رن هاتفي الخلوي وسمعت على الجانب الاخر شخصا يقول لي باللغة العبرية صباح الخير وللحظة نسيت اين اكون وبادرته بالرد بنفس اللغة قبل ان ادرك خطأي فاعدت تحيته لكن باللغة الانجليزية فما كان من ضابط استخبارات كردي الا ان سألني عن اللغة التي تحدثت بها ورغم تأكيدي له بانها انجليزية لم يقتنع باجابتي وقال لي " تبدو وكأنها لغة عبرية فانا اتابع التلفزيون الاسرائيلي وانا اقدر اسرائيل واحترمها لكنني اصريت على النفي ".

ويطلق الرائد "ج" على نفسه لقب وزير الحرب حيث امضى سنتين مثيرتين في شمال العراق موفدا من شركة خاصة تساعد الاكراد على اقامة جيشهم المستقل .

وحاول الرائد "ج" خلال حديثه مع احد الصحفيين الاسرائيليين اظهار شجاعته وقال " حين كنت هناك كان قراري القتال حتى الموت وان لا اقع بين يدي تنظيم القاعده فلا يمكن ان اسمح لاحد بان يشاهدني جاثيا على ركبتي ويقف ورائي رجال ملثمون يصيحون بكلمة الله اكبر ومن ثم يذبحونني من الوريد الى الوريد .

وصل الرائد "ج" الى شمال العراق بعد فترة بسيطة من الغزو الامريكي كمدير لاحد المشاريع الامنية الذي تنفذه احدى الشركات التجارية ورغم غياب سلطة صدام حسين وسيطرة المليشيات الكردية على الاقليم الا ان مليشيات سنية مؤيدة لصدام حسين تنشط في المنطقة اضافة الى تنظيم القاعدة والاستخبارات العسكرية الايرانية والسورية وجميعها استماتت من اجل اعتقال الخبراء الامريكيين وعلى وجه الخصوص الاسرائيليين حسب قول الرائد "ج" .

واضاف "ج" "حين تسافر على احد الطرق قد تصطدم بحاجز مسلح اقامته احدى عائلات المنطقة وحين يشاهدون جواز سفرك الاجنبي قد يعتقلونك ويبيعونك لاحدى المليشيات لقد وصلت الى اماكن لم يصلها الامريكان او الغربيين مستقلا سيارة محلية متواضعه وبحراسة شخص محلي دون ان اظهر اكثر من اللازم انه امر خطير .

واضاف " لا يمكنك دخول العراق بجنسيتك الاسرائيلية لان ايامك في هذه الحالة ستكون معدودة ومعظم موظفي الشركة التي عملت فيها ليسوا اسرائيليين لذلك كنا ندخل العراق بجنسيات مختلفه ومن خلال التسلل بعيدا عن نقاط العبور الرسمية وكنا نتحدث الانجليزية ونطلق على انفسنا اسماء غير اسرائيلية مثل بوريس وجورج وغيرها من الاسماء ".