المكتب الصحفي لوزارة الداخلية والأمن الوطني انتهى من وضع اللمسات الأخيرة على آليات التعامل مع الصحفيين

نشر بتاريخ: 25/08/2005 ( آخر تحديث: 25/08/2005 الساعة: 03:04 )
غزة - معا- في بيان صادر عن المكتب الاعلامي التابع لوزارة الداخلية الفلسطينية قالت الوزارة انها انتهت من وضع اللمسات الأخيرة على آليات التعامل مع الصحفيين ووسائل الإعلام خلال فترة الانسحاب، حيث تم إعداد وتأهيل (124) ضابطاً لتعاملهم مع وسائل الإعلام العربية والأجنبية، من خلال برنامج تدريبي خاص في مجال الإعلام والعلاقات العامة، حيث نظم المكتب الصحفي سلسلةٍ من المحاضرات الخاصة لتلك النخبة بدأت من 24/5/2005م حتى 18/8/2005م،و ركزت بشكلٍ أساسي على تحضيرات المكتب الصحفي للخطة الإعلامية، وآلية التعامل المطلوبة مع الصحفيين ووسائل الإعلام المختلفة، التي بدأت في التوافد إلى قطاع غزة لتغطية التدريبات التي تلقتها قوات الأمن الوطني والشرطة، استعدادًا لعملية الانتشار في محيط المستوطنات ومن ثم عملية الانسحاب الإسرائيلي من المستوطنات في قطاع غزة، وشمال الضفة الغربية.

هذا وقد شارك في المحاضرات كل من الكاتب الصحفي والسفير السابق يحيى رباح، والمتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني توفيق أبو خوصة، ود. محمود خليفة، والكاتب الصحفي مهيب النواتي، والصحفي المتخصص في الشؤون الإسرائيلية إبراهيم عبد العزيز، الصحفي سعود أبو رمضان، والمصور الصحفي موفق مطر، والصحفي زكريا التلمس، بالإضافة إلى محاضرين من كوادر المكتب الصحفي، حيث تم خلال الدورة الأولى التي خُصّصت لتأهيل ضباط وضباط صف متحدثين بلغاتٍ أجنبية (إنجليزية- فرنسية - عبرية- روسية - ألمانية) لتأهيلهم للتعاطي مع وسائل الإعلام الأجنبية وتوحيد الرسالة الإعلامية ومخاطبة الإعلام الدولي، لنقل الصورة الفلسطينية لنضال شعبنا للعالم، بالإضافة إلى تدريبهم على التعامل أمام الكاميرا وما يتطلبه من مهارات في التأثير ونقل الرسالة الإعلامية الفلسطينية أثناء عملية الانسحاب المنتظر من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية.

ورشات عمل إعلامية عسكرية بلغات أجنبية

هذا وأعقب الدورة التي بدأت في 26/7/2005م سلسلة من ورشات العمل باللغات الأجنبية بشكل متخصص للضباط ، حيث تم تقسيم الضباط وفق اللغات التي يتحدثون بها، حيث توصلت المجموعات للمصطلحات الإعلامية التي سيتم استخدامها في التغطية الإعلامية لعملية الانسحاب.

أما فريق الضباط الذين يتحدثون اللغة الفرنسية فقد عبروا عن سعادتهم لإتاحة الفرصة لهم للممارسة اللغة الفرنسية مع الصحفيين الفرنسيين، وإيصال رسالة الشعب الفلسطيني إليهم، خاصة وأن الشعب الفلسطيني يكن كل الحب والتقدير للفرنسي حكومة وشعبًا، مؤكدين عن استعدادهم الكامل لتحمل مسئولية المهام الإعلامية التي ستوكل إليهم للتعامل مع وسائل الإعلام الفرنسية، مشيرين إلى أنهم
عقدوا عدة ورشات عمل مكثفة ضمن برنامج الدورة الخاصة بهم، ووضعوا اللمسات الأخيرة على المصطلحات الإعلامية التي سيتم اعتمادها لنقل الرسالة الفلسطينية إلى العالم.

ضباط للعلاقات العامة والاتصال الجماهيري

أما بالنسبة للدورة الخاصة بالعلاقات العامة والاتصال الجماهيري، فقد ركزّت بشكل أساسي على تأهيل نخبة أخرى من ضباط وضباط صف من قوات الأمن الوطني والشرطة الفلسطينية، للتعامل مع الصحفيين وآلية التعاطي مع الأزمات، وآليات التنسيق المقرر إجراؤها خلال عملية الانسحاب الإسرائيلي، حيث تم إطلاعهم على الخطوط العريضة للخطة الإعلامية التي ستنظم دخول الصحفيين إلى الأراضي المحررة وفق محددات وآليات تضمن تسهيل مهمات الصحفيين والإعلاميين، وتأمين الحماية اللازمة لهم أثناء تغطيتهم لها، وضمان الحفاظ على صورة مُشرّفة لشعبنا الفلسطيني الذي ينتظر لحظة التحرر والانتصار.

ومن جانبه قال المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني توفيق أبو خوصة "إن المكتب الصحفي لوزارة الداخلية والأمن الوطني يهتم ويركز جل اهتمامه على ضباط الأمن والشرطة، لتأهيلهم وتثقيفهم بالنواحي الإعلامية والسياسية، استعدادًا للتعامل من الصحفيين ووسائل الإعلام التي ستغطي عملية الانسحاب الإسرائيلي من مستوطنات قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، وخاصة الضباط الذين يتحدثون اللغات الأجنبية ببراعة نالت إعجاب الصحفيين الأجانب الذين كانوا يتوافدون على المكتب الصحفي".

وأضاف أبو خوصة إن عدد الضباط الذي تم تأهيلهم بشكل أساسي للتعامل مع كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية بلغ حتى الآن (124) ضابط وضابط صف، دراستهم الأكاديمية الأساسية تنوعت ما بين الإعلام والعلاقات العامة، بالإضافة لعملهم كضباط عسكريين تم فرز غالبيتهم للعمل ضمن طواقم المكتب الصحفي للوزارة استعدادًا للتعامل مع الكم الهائل المتوقع أن يأتي لتغطية الحدث التاريخي الهام وهو انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من مستوطنات قطاع غزة وشمال الضفة الغربية بعد احتلال دام 38 عامًا.

بطاقة وزارة الإعلام

وحول طبيعة التنسيق بين وزارة الداخلية ووزارة الإعلام أشار أبو خوصة إلى الدور الفعّال الذي تبذله وزارة الإعلام لتسهيل مهمة الصحفيين والإعلاميين الراغبين في تغطية الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، فإن وزارة الإعلام هي الجهة التي تُصدر البطاقات الصحفية الخاصة بذلك، بهدف التنسيق بينها وبين قوات الأمن الوطني صاحبة السيطرة على الأرض في تلك المرحلة، والتي ستعمل كل ما في وسعها لتسهيل مهمة الصحفيين الذين يرغبون في تغطية هذا الحدث التاريخي، مؤكدًا أن على جميع الصحفيين الراغبين في تغطية هذا الحدث ضرورة الحصول على تلك البطاقة؛ حتى يتمكنوا من دخول المناطق التي ستخضع للسيادة الفلسطينية، وتنظيم دخولهم وتأمينهم، وبالتالي فإن وزارة الداخلية والأمن الوطني ستتعامل في تلك المرحلة فقط مع الصحفيين الحاصلين على تلك البطاقة، مشيرًا أن أرقام وعناوين الاتصال بوزارة الإعلام نُشرت على موقع وزارة الداخلية والأمن الوطني على الإنترنت، وأرسلت عبر البريد الإلكتروني إلى غالبية الصحفيين المحليين والإقليميين والدوليين، وقد تم التعامل خلال الفترة السابقة مع الصحفيين الذين حصلوا على تلك البطاقة بشكل منظم وسلس أكثر من الصحفيين الذين لم يحصلوا عليها، لتغطية مواقع تدريبات قوات الأمن الوطني والشرطة.

خدمـات للصحفيين ووسائل الإعلام

وحول الخدمات التي يقدمها المكتب الصحفي للوزارة للصحفيين الراغبين في تغطية ترتيبات الانتشار والانسحاب المرتقب قال أبو خوصة: " بالنسبة للخدمات الخاصة للصحفيين والإعلاميين، فقد تم الاتفاق على أن الصحفي سواء كان محليًا أو إقليميًًا أو دوليًا الذي يحصل على البطاقة الصحفية التي تُصدرها وزارة الإعلام، ويرغب في زيارة مواقع التدريب أو الانتشار عليه أن يُنسق مع المكتب الصحفي قبل زيارته لأي موقع من مواقع قوات الأمن الوطني والشرطة قبل 24 ساعة لتحديد طاقم العمل الصحفي الراغب في دخول مناطق الانتشار الحالية، كما حدث في أثناء زيارة الصحفيين لمواقع التدريب سابقًا، ونحن بدورنا نقوم بالتنسيق مع قيادة المنطقة الشمالية، وقيادة المنطقة الجنوبية، لتسهيل مهمتهم الصحفية وذلك من خلال منح الأطقم الصحفية تصاريح خاصة لدخول تلك المناطق