بركة: اسرائيل لا تريد السلام وتستمر في التصعيد ضد الفلسطينين

نشر بتاريخ: 04/06/2007 ( آخر تحديث: 04/06/2007 الساعة: 20:04 )
القدس- معا- وصف النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، في كلمته، اليوم الإثنين، أمام الهيئة العامة للكنيست أحاديث رئيس الحكومة الاسرائيلية، إيهود اولمرت، عن مبادرات السلام بالكلام الاجوف.

وجاء هذا في كلمة النائب بركة خلال مناقشة سلسلة من اقتراحات حجب عن الثقة عن الحكومة، التي اسقطتها كتل الائتلاف.

وقال بركة، "إن هذه الحكومة تستمر بالدماء، فما معنى انها ترفض اجراء مفاوضات لوقف اطلاق النار، سوى أنه دعوة لاستمرار القصف والقتل والتدمير، وقتل الأبرياء أيا كانوا، فهذا موقف يكشف مرّة أخرى الوجه الحقيقي للحكومة الاسرائيلية، بأنها ليست معنية باي هدوء والتوجه الى مسار مفاوضات السلام، الذي تتهرب منه حكومة اسرائيل كسابقاتها من الحكومة باستمرار".

وتابع بركة قائلا،" إنه لا توجد أية مصداقية لمزاعم الحكومة الاسرائيلية بأنها معنية بالتوجه الى مفاوضات سلام، في الوقت الذي تواصل فيه فرض الحصار التجويعي على شعب بأكلمه، وتقتل وتعتقل يوميا، وتحرم الفلسطينيين من الحياة الطبيعية، فهذا كله يقف حاجزا يمنع أي انفراج وافق سياسي في البلاد والمنطقة.

وقال بركة،" إن فهم ما يحدث من تصعيد دموي في قطاع غزة لا يمكن أن يعتمد على الأحداث الاخيرة، لأن هذا نتيجة حتيمة ومؤكدة لسياسة عقلية الحرب ومن ثم والاحتلال والاستيطان التي تمارسها حكومات اسرائيل منذ العام 1948 وبشكل خاص منذ العام 1967، ونحن نقول هذا قبل يوم من الذكرى الأربعين لترك الحرب الاجرامية التي شنتها اسرائيل على الدول العربية".