بمناسبة 40 عاما على الاحتلال: مؤتمر القدس الدولي ينهي اعماله ويدعو الى يوم دولي ضد " الجدار"

نشر بتاريخ: 10/06/2007 ( آخر تحديث: 10/06/2007 الساعة: 17:29 )
القدس- معا- انهى مؤتمر القدس الدولي اليوم اعماله في مدينة القدس, ودعا الى تنظيم فعاليات مشابهة في مختلف انحاء العالم, والى الاعلان عن يوم دولي للنضال ضد جدار الفصل, وكذلك الى تعزيز حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني وتحقيق ثلاثة اهداف اساسية وهي وقف العدوان العسكري الاسرائيلي ورفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني والاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية, كما قرر المجتمعون عقد مثل هذا المؤتمر مرة واحدة كل سنة على الاقل.

وكان مؤتمر القدس الدولي وهو الاول من نوعه بمناسبة الذكرى الاربعين للاحتلال قد نظم بدعوة من حزبي الشعب الفلسطيني والشيوعي الاسرائيلي تحت شعار كفى 40 عاما من الاحتلال, ومن اجل احترام حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته الوطنية, المستقلة وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194.

وقد حضر المؤتمر وفود من 14 دولة هي: النرويج وايطاليا واليونان والبرتغال وفرنسا وفبرص والمانيا واستراليا وبريطانيا والهند والدنمارك والولايات المتحدة, اضافة الى فلسطين واسرائيل.

كما حضره اعضاء من المجالس النيابية في النرويج والهند والبرتغال والمانيا والبرلمان الاوروبي اضافة الى ممثلي هيئات دولية مثل مجلس السلام العالمي.

وقد اصدر المؤتمر الذي استمرت فعالياته ثلاثة ايام بيانا اكد فيه ان اسس الحل العادل يجب ان تتضمن ما يلي: انهاء الاحتلال الاسرائيلي, تفكيك المستوطنات بشكل كامل, ازالة الجدار الفصل العنصري, حدود الرابع من حزيران 1967 هي حدود السلام الفاصلة بين اسرائيل ودولة فلسطين القدس الشرقية هي عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة, اطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الفلسطينيين, وحل قضية اللاجئين وفق قرار الامم المتحدة 194.

هذا وقد تخللت فعاليات المؤتمر جولة حول جدار الفصل العنصري, واجتماع مع ممثلي اللجان الشعبية المناهضة للحوار وزيارة الى ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات, وزيارة الى المجلس التشريعي واجتماع مع رؤساء الكتل النيابية في المجلس, والمشاركة في مسيرة في مدينة القدس انطلقت لوضع الأكاليل على قبر الجندي المجهول في المدينة.

وفي اليوم الاخير, تم عقد الاجتماعيين, حيث شارك فيهما اضافة الى ممثلي الوفود الاجنبية فؤاد رزق منسق الامانة العامة لحزب الشعب الفلسطيني والدكتور اميل جرجوعي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعصام مخول الامين العام للحزب الشيوعي الاسرائيلي, وخلال الاجتماع الشعبي الختامي الذي عقد في قاعة فندق نوتردام على الخط الفاصضل بين القدس الشرقية والقدس الغربية اتيح المجال اما الوفود الاجنبية لاجراء حوار مع الجمهور وتقديم مداخلات تناولت سبل تعزيز التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني.