الأربعاء: 19/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

خلال اجتماعه بالوزيرة اليونانية: البطريرك ثيوفيلوس يقدم وثائق رسمية حول العقارات في القدس

نشر بتاريخ: 12/06/2007 ( آخر تحديث: 12/06/2007 الساعة: 18:23 )
القدس - معا- قامت وزيرة الخارجية اليونانية والوفد المرافق لها بزيارة رسمية لبطريركية الروم الأرثوذكس في القدس حيث التقت غبطة البطريرك ثيوفياوس الثالث، بطريرك القدس و الأراضي المقدسة و الأردن، وأعضاء المجمع المقدس و عدد من المطارنة.

وتم خلال ألإجتماع مناقشة الوثائق الرسمية التي تؤكد بطلان الادعاءات بأن بطريركية الروم الأرثوذكس و منذ تولي البطريرك ثيوفيلوس الثالث رئاستها قد قامت بعقد بعقد أية صفقات تخالف الانظمة و القوانين المعمول بها أو من شأنها الحاق الضرر بمصلحة الكنيسة الأرثوذكسية و رعيتها في الأراضي المقدسة و الأردن.

كما أكدت هذه الوثائق الانجازات التي تمت في عهد غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث خلال التسعة عشر شهرا منذ استلامه مهام منصبه كبطريرك القدس مثل انقاذ اكثر من الف دونم من اراضي القدس من أيدي الاسرائيليين وتحريره لأرض أبو طور المشرفة على المسجد الأقصى المبارك من أيدي شركات اسرائيلية عقدت صفقات بخصوصها في عهود سابقة.

كما تم شرح الأسس القانونية لموقف البطريرك الأرثوذكسي من قضية عقارات باب الخليل حيث أكد غبطته عدم اعترافه بها كونها لم تحصل على الشرعية من قبل المجمع المقدس الذي يمتلك الحق الحصري لابرام اية عقود و اليأكيد على أن الوضع القائم يؤكد صحة موقف البطريركية كونها تمارس جميع حقوق الملكية للعقارات بالرغم من المحاولات العديدة لزج المؤسسة الكنسية في معارك قضائية تضع هذه العقارات في خطر جسيم.

و بهذا الخصوص أكد غبطته بأن البطريركية تعرف كيف تدافع عن هذه العقارات و غيرها وتحميها اذا ما حاول أحد المساس بها.

وتمت ايضا مناقشة الوثائق الدالة على انجازات أخرى للبطريركية في عهد البطريرك ثيوفيلوس الثالث مثل ترميم كنيستين في قرية جفنا و ترميم مزارات دينية في القدس و خاصة تلك المهددة بالمس من قبل جماعات استيطانية و ترميم كنيسة قرية برقين ووضع حجر الأساس لبناء مدرسة أرثوذكسية في بيت جالا و تبرع غبطته بقطعة أرض لأبناء الرعية الأرثوذكسية في بيرزيت لبناء مجمع خدماتي هناك وسداد كافة الديون الموروثة و خاصة تلك المتعلقة برواتب الموظفين و المدرسيين في مدارس و مؤسسات البطريركية بالاضافة الى أعمال البناء و التطوير العديدة في الاردن.

وأكد غبطة البطريرك خلال اللقاء بأنه و منذ ثمانية أشهر بدأت الخطوات العملية لتفعيل المجلس المختلط وتكللت هذه الجهود بقرار المجمع المقدس في 24-5-2007 بإعادة تأسيسه وتتم الان الإجراءات التسيقية اللازمة لتحديد حيثبات الموضوع الذي يصب أولا و أخيرا في مصلحة الكنيسة و الرعية. و أضاف غبطته بأن جميع هذه الوثائق تم ارسالها من قبل الجهات المختصة في البطريركية للحكومة الأردنية و الرئاسة الفلسطينية لوضع حد للمغالطات و الاتهامات التي تتعرض لها أم الكنائس على ايدي أصحاب المصالح الشخصية و من يخضع لهم.

أما بخصوص المجمع المقدس فشدد غبطة البطريرك على أن تقوية المجمع المقدّس و الالتزام بقراراته هي الخطوة الأساسية لاعادة بناء بطريركية الروم الأرثوذكس على قواعد مؤسساتية صلبة ذات شفافية تضمن تحقيق نهضة أرثوذكسية شاملة و تفعيل مجتمعي كامل للمصلحة العامة بعيدا عن شخصنة الامور.

وادان غبطته محاولات اثارة النعرات العنصرية لتحقيق مارب شخصية أو تجنب استحقاقات نظامية موضحا أن في الكنيسة الأرثوذكسية لا يوجد يوناني أو عربي بل أرثوذكسي فقط و انه ستتم اتخاذ اجراءات نظامية بحسب القانون بحق كل من يثير نعرات من شأنها التأثير سلبا على عملية اعادة بناء البطريركية و مصلحة رعيتها التي تسبق أية اعتبرات أخرى.

ونقلت الوزيرة اليونانية دعم حكومة اليونان للاجرءات الاصلاحية و الانجازات التي تتم على ايدي غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث.

وبعد الاجتماع قام غبطة البطريرك و اعضاء المجمع المقدس باصطحاب الوزيرة اليونانية و الوفد الرافق لها لكنيسة القيامة حيث تم قرع اجراس الكنيسة عملا بالبروتوكولات الرسمية و تم منحها وسام القبر المقدس.