الأحد: 16/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

حاتم عبد القادر يطالب بتحقيق عاجل لفحص أسباب الإنهيار المدوي للأجهزة الامنية التي انفق عليها ملايين الدولارات

نشر بتاريخ: 15/06/2007 ( آخر تحديث: 15/06/2007 الساعة: 17:30 )
القدس- معا- دعا حاتم عبد القادر القيادي في حركة فتح، الى فتح تحقيق فوري وعاجل لفحص ومعرفة الأسباب الحقيقية وراء الإنهيار الكبير والمدوي في صفوف الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، والتي أنفق عليها خلال السنوات الماضية ملايين الدولارات .

وقال عبد القادر في تصريح خاص لـ "معا": "ما جرى يطرح علامة إستفهام كبيرة ما يستوجب إجراء تحقيق عاجل لمعرفة أسباب ما حدث، لأن ما جرى هو إنهيار الأذرع الضاربة للسلطة".

وأشار عبد القادر الذي شغل في السابق عضوية المجلس التشريعي عن دائرة القدس، أن المجلس السابق كان طالب أكثر من مرة بإعادة هيكلية الأجهزة الأمنية على أسس مهنية وليست شللية، وبالتالي ما حدث كان نتيجة أخطاء إرتكبتها حركة فتح ونتيجة خلل جيني أدى الى تشويه بنيوي وصحي للأجهزة، حسب تعبير عبد القادر, مضيفاً لو كان هناك أجهزة تعمل بأصول مهنية، وذات هيكلية متراصة لم يكن بمقدور حماس، ولا أية جهة إنقلابية أن تهزم هذه الأجهزة .

ووصف القيادي الفتحاوي ما جرى في غزة أمس بأنه أسوأ سيناريو كان يتوقعه الشعب الفلسطيني من حماس، وتتحمل مسؤوليته العناصر الإنقلابية وفي هذه الحركة التي الإنقلاب أمراً واقعاً جديداً .

وأكد عبد القادر أن حركته تنظر الى قطاع غزة في هذه المرحلة كإقليم متمرد ستتم معالجة تمرده من خلال عدة إجراءات, معتبراً المراسيم الثلاثة التي أصدرها الرئيس عباس أمس بإنها الرد السياسي على ما جرى وإن كان متأخراً، وأضاف:" فيما يتعلق بالضفة الغربية نحن حريصون على فرض الأمن فيها وهذا إمتحان كبير لحركة "فتح" " .

ووصف عبد القادر عمليات القتل التي ذهب ضحيتها بالأمس قيادي في حركة حماس من نابلس، وإستهداف المؤسسات الخيرية والإجتماعية لحماس في الضفة الغربية بأنها " حوادث معزولة "وستم التعامل معها من خلال الشرعية الفلسطينية، وشدد عبد القادر على عدم جواز أخذ حماس في الضفة بمريرة ما حدث في غزة".

وقال :" نحن مع سيادة القانون، وكل من يخالف القانون سيعرض نفسه للإعتقال، ويجب أن تنحصر الإعتقالات في إطار القانون، وفي حالات خرقه وبالتالي نحن لسنا ضد أعمال رد الفعل وأخذ القانون باليد، والإمتحان الآن كيف يمكن أن نطبق القانون والنظام".