حكومة الوحدة الوطنية كانت وهما - تسيفي ليفني وزيرة خارجية اسرائيل

نشر بتاريخ: 19/06/2007 ( آخر تحديث: 19/06/2007 الساعة: 12:22 )
مقتطفات من خطاب وزيرة خارجية اسرائيل تسيفي ليفني أمام مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي

" لقد كشفت الأحداث الأخيرة التي وقعت في غزة, النقاب عن الواقع التي حاولت منظمة حماس إخفاءه من خلال حكومة الوحدة الوطنية. حيث اتضح وتجلى اليوم, أكثر من اي مرة من ذي قبل, التشخيص بين المتطرفين والمعتدلين. ويتوجب على أوروبا والعالم بأسره في هذا الوقت أن يتخذوا موقفا من هذا الشأن, وكذلك الحال بالنسبة للعالم العربي. يتوجب على أوروبا انتهاج استراتيجية , تمارس من جهة ضغوطا لا تهاود فيها على الجهات المتطرفة, مع عدم منحها اي صبغة شرعية, وأن توفر من جهة أخرى أفقا سياسيا واقتصاديا للحكومة الفلسطينية الجديدة". هذا ما قالته وزيرة الخارجية ليفني مساء أمس (18.6.2007 ) في لوكسمبورغ في إطار كلمتها أمام مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي. وقد شارك في المؤتمر 27 وزير خارجية من دول الاتحاد الأوروبي, إضافة الى مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي السيد خافيير سولانا.

وتطرقت وزيرة الخارجية إلى الأوضاع في غزة قائلة: " لقد كانت حكومة الوحدة الفلسطينية بمثابة وهم, حال دون تقدم المسيرة السياسية, حال دون حصول الفلسطينيين على الأموال, كما حال دون خلق أفق سياسي للمستقبل. إن القطع الحاد, الذي نشأ في أعقاب الأحداث في غزة, يخلق فرصة طيبة مع الحكومة الفلسطينية الجديدة, شريطة الا يتهاود العالم مع التطرف والمتطرفين".

اما بخصوص موقف الاتحاد الأوروبي فقالت الوزيرة ليفني: " لا يمكن هنا اتخاذ موقف الحياد. ويتوجب على العالم كله أن يتخذ موقفا واضحا. كما يتوجب على الفلسطينيين أنفسهم أن يقرروا الى اين هي وجهتهم. محظور ان تأتي رغبتهم بالاستقرار الداخلي على حساب تقدم المسيرة السلمية. لقد كان ثمن الاتفاقيات الداخلية الفلسطينية هو عدم القدرة على التقدم وايجاد عدو مشترك - الا وهو إسرائيل".

واستطردت وزيرة الخارجية تقول: " تقترح إسرائيل, الى جانب قضية الأفق السياسي, أن نبحث الحوار الإسرائيلي - الفلسطيني , بحيث يعرض على الفلسطينيين افقا اقتصاديا ملحوظا كخطة عمل يتم تنفيذها مع اقامة الدولة الفلسطينية بموجب مخطط خريطة الطريق. هذا الأفق الاقتصادي سيشمل استثمارات في البنى التحتية الفلسطينية, بناء وتخطيط مدن, الشوارع وما شابه ذلك".


كما قالت " انه يجب التمييز بين الحوار السياسي مع الحكومة الفلسطينية الجديدة, الذي يجب أن يبدأ حالا, وبين مطالب التنفيذ منها على الصعيد العملي, والتي يجب أن تقدم ردا على احتياجات إسرائيل الأمنية".

هذا وكانت الوزيرة ليفني قد عقدت قبل ظهورها أمام وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي, سلسلة من اللقاءات مع نظرائها وزراء خارجية لوكسمبورغ, مستضيفة المؤتمر- فرنسا (أول لقاء مع السيد كوشنر في منصبه الجديد) وألمانيا (الرئيسة الدورية للاتحاد الأوروبي). كما التقت الوزيرة ليفني مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي, السيد خافيير سولانا.