"الإسلامية المسيحية" تدعو العالم الاسلامي لبذل الغالي من اجل الاقصى

نشر بتاريخ: 25/05/2014 ( آخر تحديث: 25/05/2014 الساعة: 11:08 )
رام الله - معا - باركت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الاحد الموافق 25/5/2014م، للمسلمين عامة والفلسطينيين خاصة ذكرى الاسراء والمعراج، محذرةً من خطورة ما يتعرض له مسرى الرسول محمد عليه السلام من عمليات تهويد وتدمير واقتحامات يومية تدنس حرمته وقدسيته.

وفي ذكرى الاسراء والمعراج جددت الهيئة دعوتها لكافة المسلمين في العالم الى الالتفات لقضية القدس والمسجد الاقصى المبارك، ونصرة المدينة المقدسة على كافة الاصعدة والمستويات، مؤكدةً على الخطر المحدق بالمسجد المبارك في ظل الحملات والمخططات التهويدية التي تشنها سلطات الاحتلال وجماعاتها المتطرفة، حيث باتت النوايا التهويدية واضحة وصريحة بتقسيم مسرى رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام، والسيطرة الكاملة عليه.

ومن جهته أشار الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى الى أن الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج يأتي في ظل ظروف صعبة يعيشها الشعب الفلسطيني، وبالرغم من ذلك فإننا مصممون على المضي قدماً صوب أهداف شعبنا العادلة، موضحاُ أن الاحتفال بهذه المناسبة هو احتفالاً تقليديا،ً يؤكد تمسك شعبنا بحقه الوطني في عاصمته التاريخية، وعزمه على مواصلة نضاله حتى تحقيق أهدافه.

هذا وبينت الهيئة بأن حلول ذكرى الإسراء والمعراج في هذا الوقت بالذات لها دلالاتها العظيمة، إذ ان الاختيار الرباني للمسجد الأقصى المبارك ليكون معراج النبي محمد الى السموات العلى جعل من هذا الموقع جزء لا يتجزأ من العقيدة الاسلامية، وبالتالي فرض واجب الحفاظ عليه وعدم التفريط به على سائر المسلمين في فلسطين وخارجها، لذلك وفي هذه المناسبة الجليلة نوجه دعوتنا لكافة الدول الاسلامية الى الالتفات لقضية المسجد الاقصى المبارك وبذل الغالي والنفيس لحمايته مما يحدق به من مخاطر وأهوال.