الجهاد الاسلامي اثناء مسيرة في غزة : التطبيع جائزة لاسرائيل في وقت يتعرض فيه الفلسطينيون للذبح

نشر بتاريخ: 02/09/2005 ( آخر تحديث: 02/09/2005 الساعة: 17:15 )
غزة- معا- عبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن استنكارها الشديد لقرار الحكومة الباكستانية بإقامة علاقات مع "إسرائيل"، موضحةً أن هذا القرار يعطي الكيان الصهيوني مزيداً من التعنت والجرأة والتطرف للاستمرار في عدوانه على الشعب الفلسطيني

وقال الشيخ نافذ عزام الذي كان يتحدث خلال مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها الجهاد الاسلامي في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع : "نحن في حركة الجهاد الإسلامي نعبر عن إدانتنا الشديدة للقرار الباكستاني ونعبر عن استياء الفلسطينيين جميعاً، لهذا القرار الذي يسيء لشعب فلسطين وهو طعنة لجهاد شعبنا وخذلان لمقاومته في هذا الوقت الصعب والحساس

وشارك في المسيرة التي انطلقت من مسجد الشهيد عز الدين القسام قرابة خمسة آلاف من عناصر الحركة وهم يرفعون الرايات والأعلام الفلسطينية المنددة بالتطبيع مع الكيان الصهيوني ..وهتفت الجماهير التي لبت دعوة حركة الجهاد الإسلامي، بالموت لإسرائيل، وطالبت الرئيس الباكستاني برويز مشرف بوقف مهزلة التطبيع مع مجرم الحرب وبلد الإجرام العالمي"اسرائيل".

ودعا عزام الدول العربية بوقف علاقتها مع دولة الاحتلال حفاظا على دماء الشعب الفلسطيني الذي لا زال يتعرض للمجازر والمذابح الصهيونية ولا زالت قدسه محتلة وأرضه مسلوبة وأسراه في السجون موضحا أن ما تقوم به بعض الدول العربية يعتبر مكافأة للمجرم شارون على جرائمه.

وطالب عزام الشعب الباكستاني التظاهر ضد الاتفاق الذي وقعه وزير الخارجية الباكستاني والاسرائيلي من اتفاق للتعاون بين البلدين، مبيناً أن باكستان هي أول الدول التي وقعت في الفخ الصهيوني الذي يعتبر الخروج من غزة انهاء للقضية الفلسطينية".