وزير الداخلية نصر يوسف: لم يعد هناك داعي لتعدد مظاهر التسلح في غزة لان الاحتلال فيها انتهى

نشر بتاريخ: 02/09/2005 ( آخر تحديث: 02/09/2005 الساعة: 20:25 )
جنين - معا - قال اللواء نصر يوسف، وزير الداخلية والأمن الوطني، إن المكانة القانونية للمستوطنات المخلاة في جنين، واحدة من القضايا العالقة مع الجانب الإسرائيلي، اضافة الى المعبر، والممر الآمن، والمطار في قطاع غزة.

وأفاد، أن القيادة الفلسطينية، كانت توصلت إلى تفاهم مع الجانب الإسرائيلي، يقضي بتسليم المستوطنات الأربع في جنين، إلى السلطة الوطنية، بعد إخلائها، ولكن الجانب الإسرائيلي، تراجع عن هذا التفاهم مضيفا إن الأميركيين والمصريين، يتحدثون الآن مع الإسرائيليين، من أجل تسليم تلك المستوطنات للسلطة الوطنية، دون أن تتوفر تفاصيل نهائية حول هذه الاتصالات لدينا .

وتابع قائلا "رغم الخلاف القائم مع الجانب الإسرائيلي حول المكانة القانونية المستوطنات مشيرا إننا في وزارة الداخلية والأمن الوطني، نجهز أنفسنا جيدا من أجل استلام هذه المستوطنات، فور التوصل إلى اتفاق حول مكانتها القانونية".

وحول الأنباء التي تتحدث عن إمكانية تسليم جنين للسلطة الوطنية، قال يوسف، "إن على الإسرائيليين أن يخرجوا من كل مناطق السلطة الوطنية التي دخلوها خلال سنوات الانتفاضة"، مشيرا إلى اتصالات جرت من أجل تسليم مناطق رام الله، وقلقيلية، وبيت لحم للسلطة الوطنية، لتبقى مناطق جنين، ونابلس، والخليل، ولكن توجد هناك مماطلة إسرائيلية، حول هذا الموضوع.

وفي رده على سؤال حول مصير سلاح المقاومة في قطاع غزة، قال يوسف، إنه لم يعد هناك وجود للإسرائيليين في غزة، وإنما هناك سلطة وطنية واحدة، وبندقية واحدة، ومرجعية واحدة.

وتابع بالقول، "إن الوضع القائم في غزة، لا يجب أن يستمر، خصوصا بعد زوال الأسباب التي كانت تعطي الشرعية لهذا الوجود، فشعبنا هناك بحاجة إلى الأمن والهدوء، وجميعنا سنذهب إلى الانتخابات التشريعية التي حدد موعدها الأخ الرئيس أبو مازن، كل ببرنامجه السياسي، وسنحترم قرار شعبنا".

ولحين إجراء الانتخابات التشريعية، قال يوسف، إنه لا يجوز أن يبقى الوضع في غزة على هذا الحال، ولهذا فإن قيادة السلطة الوطنية، والأخ الرئيس، وحركة فتح، فتحت حوارا مع الفصائل من أجل التوصل إلى صيغة واضحة للوضع هناك، بما يوفر الإمكانية لإعادة بناء وإعمار غزة المدمرة".

واستعرض الوزير في ساحة "المقاطعة"، القوة المركزية لاستلام المستوطنات وقوامها 750رجل أمن وشرطة، ألقى بهم كلمة قال فيها، "إن كل العيون، اليوم، متوجهة إليكم، أنتم حماة المؤسسة والدولة الفلسطينية المستقلة، وأنتم مجهزون لتنفيذ مهمة غالية على نفوسنا، والكل ينظر إليكم بعين الأمل ليرى كيف سينفذ هؤلاء الجنود مهامهم القادمة بكل نجاح واقتدار".

وأضاف يوسف في كلمة وجهها لقوات الأمن والشرطة، "يجب أن تدركوا، أنكم تنتمون لسلطة وطنية واحدة، وأن تنفذوا الأوامر التي تتلقونها من رؤسائكم مهما كانت، ونحن المسؤولين عنها".

وأكد، أن الاحتلال يخرج الآن نهائيا من غزة، ويضع بداية للخروج من الضفة الغربية، وسيبدأ هذا الخروج من هنا، فكونوا على أهبة الاستعداد".

تصريحات وزير الداخلية جاءت خلال زيارة قام بها اليوم الى مدينة جنين حيث كان في استقبال العميد الركن ذياب العلي "أبو الفتح"، قائد قوات الأمن الوطني، وقدورة موسى، المحافظ، والعقيد الركن ماجد هواري، مدير عام شرطة المحافظة، وقادة الأجهزة الأمنية، والمئات من أفراد الشرطة والأمن الوطني.