الرئيس عباس في مقابلة مع معاريف: سنجد حلا خلاقا لقضية اللاجئين، افكر الا اتنافس على منصب الرئاسة ونجاح فتح ليس سهلا

نشر بتاريخ: 28/07/2007 ( آخر تحديث: 28/07/2007 الساعة: 19:45 )
بيت لحم - معا - رأى الرئيس محمود عباس انه بالامكان ايجاد حل "خلاق" لقضية اللاجئين، غير مستبعد ان يكون مروان البرغوثي خلفا له في منصب الرئاسة، معتبرا ان نجاح فتح في الانتخابات ليس سهلا.

ورأى الرئيس عباس، في لقاء مع صحيفة "معاريف" الاسرائيلية، نشرت في ملحق السبت، انه ينبغي التوصل الى صيغة الحل النهائي مع الاسرائيليين اولا، ومن ثم تطبيقها على مراحل.

واشار الرئيس عباس الى ان الامريكيين مصممون في دفع الاطراف الى تسوية سياسية خصوصا في الدورة الرئاسية الحالية للادارة الامريكية برئاسة بوش، قائلا:"سمعت هذا بإذني من الرئيس بوش نفسه ومن وزيرة الخارجية كونداليزا رايس"، انهما يريدان تسوية بين اسرائيل والفلسطينيين في السنة القادمة".

واعرب الرئيس عباس عن تفاؤله من لقائه الاخير برئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، قائلا :" تحدثنا عن كل شيء".

وقال الرئيس عباس في معرض رده على سؤال حول التسوية الدائمة:" يجب التوصل الى الصيغة النهائية وهو اول شيء، وبعد ان نصل لهذه الخطوة نبدأ بالتطبيق مرحلة تلو الاخرى، ويجب على الشعب الفلسطيني معرفة ما هي الصيغة النهائية، والى اين تسير الامور، لانه لا يمكن تأخير ذلك اكثر".

واوضح ابو مازن ان مبادئ هذا الاتفاق هي :"دولة فلسطينية في حدود 1967، وحل كافة المشاكل العالقة بما في ذلك مشكلة القدس واللاجئين". مشيرا انه قد يستغرق التطبيق وقتا، هذا ليس مهما، المهم أن نعرف النتائج النهائية مسبقا".

ودعا الرئيس عباس الإسرائيليين إلى تبني المبادرة العربية معتبرا أنها "مبادرة تاريخية لحل الأزمة"، وقال: "المبادرة تتحدث عن انسحاب من المناطق المحتلة، وعن تطبيع العلاقات مع كل العالم العربي"، وهذا يعني أن علم إسرائيل سيرفع في 57 عاصمة في العالم، ربع العالم".

وفي معرض رده على سؤال، كثيرون في إسرائيل وفي أوساط اليسار بشكل أساسي، يعتبرون مصطلح "حل متفق عليه" كلمة سرية لحقيقة أنه لن يفرض على إسرائيل إدخال لاجئين دون موافقتها، هل توافق مع هذا التفسير?

رد الرئيس عباس: "لا أحد يستطيع إجبار اسرائيل على استيعاب ملايين اللاجئين، ولكن من جهة أخرى لا يمكن إجبار ملايين اللاجئين بالتنازل عن حقوقهم".

وفي رده على سؤال :اذن ما العمل؟ رد ابو مازن: "يتعين علينا أن نجد حلا خلاقا ".

وفي رده على سؤال ما هو الحل الخلاق؟ اجاب الرئيس عباس : "لا معنى الآن للحديث عن هذا. لدي أفكار، ولكنها ستطرح في الوقت المناسب".

وحول موعد الانتخابات، اعتبر ابو مازن ان من شأنه أن يحل مشكلة الانفصال السياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي رده على سؤال هل تستطيع حركة فتح أن تنجح.؟ قال الرئيس "سنعمل كي ننجح وذلك لن يكون سهلا"، موضحا أنه يفكر ألا يتنافس على منصب الرئاسة في الانتخابات القريبة القادمة، قائلا: "ربما ثلاث سنوات ونصف كافية".

وفي رده على انه إذا كان يرى في مروان البرغوثي بديلا له. فاجاب: لم لا إذا كان يريد فليتقدم إلى المنافسة، وإذا الشعب أراده سينتخب هو على رأس الأسرى الذين أطالب أولمرت بالإفراج عنهم، كما قال.