بلدية رام الله تنفذ مجموعة من المشاريع الحيوية في المدينة

نشر بتاريخ: 27/08/2014 ( آخر تحديث: 27/08/2014 الساعة: 15:41 )
رام الله - معا - تواصل بلدية رام الله تنفيذ مجموعة من المشاريع الحيوية التي ستخدم المواطنين والزوار خلال الفترة القادمة، وستسهم في تنشيط الحراك التجاري والتنموي والثقافي والمجتمعي والرياضي.

تأهيل طرق داخلية في البلدة القديمة
ويعد مشروع البلدة القديمة واحداً من المشاريع الرئيسية الذي جاء على ضوء دراسة تتعلق بالحفاظ على الموروث الثقافي واحياء البلدة القديمة. ويتضمن المشروع تأهيل البنية التحتية وخطوط الصرف الصحي وخطوط مياه الشرب، وخطوط الكهرباء والاتصالات، الى جانب تبليط جسم الطريق ببلاط صناعي وتبليط الأرصفة. ويشمل المشروع كل من:شارع البلدية، شارع عيسى زيادة، شارع المعلم جريس، شارع السهل، شارع سيدة البشارة، شارع دير الروم.

وقال مدير دائرة المشاريع في البلدية المهندس عدي الهندي:"عانت البلدة القديمة من البنية التحتية المتهالكة، ونعمل حالياً على إعادة تأهيل الشوارع والأرصفة والخدمات" وأضاف:"قمنا باعلام وتوعية المواطنين عن المشروع وأهميته من خلال توزيع نشرة تعريفية، ونرجو منهم أن يستفيدوا من هذه الفترة لتجديد محالهم، والالتزام بشروط البلدية لتركيب اليافطات ودهان الأبواب، حتى يكون المخرج النهائي للمشروع أداة جذب تسهم في احياء وتنشيط البلدة القديمة على كافة الاصعدة تجارياً وسياحياً وثقافيا وتنموياً".

ولفت الى أن البلدية تدرس تقديم حوافز تشجيعية لأصحاب المحال التجارية التي تلتزم بتعليمات البلدية، ومن ضمن هذه الحوافز تنظيف المحال القديمة بالرمل. ومن المتوقع أن ينتهي العمل في المشروع خلال ثلاثة أشهر، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك أعمال تقوم بها المؤسسات الشريكة مثل الاتصالات والكهرباء ومصلحة المياه.

وتبلغ قيمة المشروع 2 مليون و900 ألف شيكل بتمويل من البلدية. ويجري العمل في المشروع على مدار 24 ساعة يومياً لانجازه في الفترة المحددة.

وكانت البلدية قد أجلت العمل في هذا المشروع حتى يومنا هذا، نظرا لانعقاد مؤتمر أبناء رام الله في المدينة والذي يعتبر حدثا تاريخيا لمدينة رام الله لانعقاد مؤتمر أبناء رام الله في المهجر لأول مرة في مدينة رام الله بمشاركة ألف من أبنائها المغتربين، ولحين انتهاء شهر رمضان الفضيل.

المرحلة الثانية من إعادة تأهيل شارع يافا
وانسجاما مع رؤية البلدية في تطوير وتأهيل الشوارع الرئيسية في المدينة، تمت المباشرة مؤخراً بأعمال تأهيل المرحلة الثانية من شارع يافا، ما بين المنطقة القريبة من تقاطع شارع يافا مع شارع عبد الحميد شومان وحتى حدود المدينة مع مدينة بيتونيا. وتأتي هذه المرحلة استكمالاً للمرحلة الأولى التي تم الانتهاء منها عام 2013.

ويشمل العمل على تطوير البنية التحتية الخاصة بالشارع من شبكات صرف صحي وكهرباء واتصالات وماء وإعادة تعبيد الطريق وتأهيل الأرصفة. وتبلغ تكلفة المشروع 2 مليون و310 آلاف شيكل ومدة العمل المتوقعة 70 يوم. ويجري العمل في المشروع على مدار 24 ساعة يومياً لانجازه في الفترة المحددة.

المرحلة الرابعة من المجمع الترويحي
وفي سياق آخر، بدأت بلدية رام الله بأعمال المرحلة الرابعة من مجمع رام الله الترويحي، والتي تشمل إنشاء طابق قاعات متعددة الاستخدامات، إلى جانب تشطيب القاعة الرياضية الداخلية لذوي الاحتياجات الخاصة. وتبلغ تكلفة المشروع 477 ألف يورو بتمويل مشترك من بلدية رام الله وصندوق تطوير واقراض البلديات.

وأفادت دائرة المشاريع في بلدية رام الله أن المشروع يهدف إلى تطوير المجمع الترويحي الذي تم فيه حتى الآن إنشاء صالة رياضية متعددة الأغراض، وإنشاء طابق عظم خاص بقاعة ذوي الإعاقة، وتأهيل الساحات والملاعب الخارجية، بما يساهم في تحقيق رؤية البلدية نحو هذا المجمع ليشكّل إضافة نوعية للنشاطات الرياضية والمجتمعية في المدينة".

إعادة تأهيل شوارع متفرقة:
وضمن خطتها السنوية تقوم بلدية رام الله بشق الطرق وإعادة تعبيد وتأهيل شوارع داخلية بما يتوافق مع متطلبات التوسع الذي تشهده المدينة.

وتقوم البلدية حاليا بإعادة تأهيل 7 شوارع داخلية وهي شوارع القاهرة وتوفيق زياد وفاجنر والاصطرلابي ودير طريف وشارع متفرع من مدريد وشارع متفرع من عين مصباح، بتكلفة 2 مليون و890 ألف شيكل بتمويل من البلدية. وأهم هذه الشوارع: مقطع من شارع القاهرة حيث تم الانتهاء من بناء جدار من القلع الصخري للوصول الى منسوب الشارع، وتم الانتهاء من تعبيد بعض الشوارع وما زال العمل مستمرا. ومن المتوقع أن ينتهي العمل في المشروع خلال الشهرين القادمين، وتتضمن أعمال تأهيل للبنية التحتية وتخشين عدد من المنحدرات لزيادة الأمان على الطرق ووضع اشارات مرورية.

تأهيل الأدراج
ومن أجل التخفيف على المواطنين وتسهيل وصولهم إلى منازلهم من الشوارع الرئيسية، أنهت البلدية مؤخراً بشكل كامل، إنشاء 3 أدراج في منطقة الطيرة، ومنطقة حوض ردانا، ومنطقة عين منجد. كما تم الانتهاء من أعمال العظم لدرج رابع في منطقة باطن الهواء. وتبلغ تكلفة المشروع 500 ألف شيكل بتمويل من البلدية.

مدرسة في منطقة الجدول
من جهة أخرى ستقوم بلدية رام الله بإنشاء مدرسة الجدول بتمويل من ميزانية المعارف في البلدية يبلغ 6,246,755 مليون شيكل". وستضم المدرسة ساحات داخلية وخارجية ومختبرات وغرف صفية، بما يخدم مناطق التوسعة في رام الله وزيادة عدد المدارس الحكومية. وتصل مدة العمل في المشروع الى 450 يوم.

الخطة المرورية
وعلى صعيد آخر، واستناداً للدراسات المرورية التي نفذتها بلدية رام الله، بدأت البلدية مشروع تحديد اتجاهات السير وتغيير عدد من الشوارع الى نظام "الطريق باتجاه واحد" وتقييم الوضع المروري على عدد من تقاطعات المدينة التي تشهد أزمات مرورية أو حوادث سير متكررة.

وقال مشرف وحدة النقل والمواصلات في البلدية المهندس أنس حسن أنه " تم انجاز بعض المخططات ونقاشها واعتمادها داخل البلدية ومع لجنة المرور والمواصلات والشرطة، ومن ضمن المخططات تركيب كاميرات مراقبة على عدد من التقاطعات لعمل عد مروري للمركبات وتقييم الوضع".

ولفت الى أنه يجري حالياً تقييم عدد من الطرق من حيث الكثافة المرورية والقدرة الاستيعابية ودراسة امكانية تحويلها لاتجاه واحد مع الأخذ بعين الاعتبار تأثير ذلك على شبكة الطرق ككل.

وأوضح أن جزء من الخطة المرورية يتم تنفيذه حالياً في منطقة الماسيون كمرحلة أولى، وسيتم البدء بتنفيذ الخطة في البلدة القديمة بعد انتهاء أعمال اعادة تأهيل الطرق في المنطقة، كما سيتم تنفيذ الخطة في طريق عين مصباح.

وأشار المهندس أنس حسن الى أن الخطة المرورية تتضمن أيضاً دراسة وتقييم عمل الاشارات الضوئية في المدينة، وتهدف الخطة الى اعادة برمجة هذه الاشارات واستخدام أنظمة تحكم ذكية بالاشارة الضوئية بحيث يتم التعامل بشكل منفرد مع المسالك المزدحمة.

وتتطرق الى الخطة المرورية الشاملة التي تنفذها البلديات الثلاث: رام الله والبيرة وبيتونيا، منوهاً الى أن الرؤية الأساسية لهذه الخطة هي تحقيق نظام مواصلات اقتصادي وصديق للبيئة وتحسين السلامة المرورية في هذه المدن.

وأضاف:"تشمل الخطة على أهداف قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد، ونحن الآن في مرحلة العمل على الشروط المرجعية لاجراء دراسة".

وتابع:"بشكل موازي يتم دراسة وتقييم خطوط المواصلات العامة وسيتم اجراء دراسات في وقت لاحق تتعلق بانشاء شبكة مواصلات عامة باستخدام الحافلات لخدمة الأحياء والمنطقة الجغرافية لمدن رام الله والبيرة وبيتونيا".