الخلافات بين براك واولمرت تزداد عمقا بسبب السعودية وابومازن وفياض

نشر بتاريخ: 03/08/2007 ( آخر تحديث: 03/08/2007 الساعة: 17:40 )
بيت لحم - معا- باتت الخلافات بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزير الجيش ايهود براك اكثر اتساعا وعمقا مما كانت عليه وذلك في ظل تزايد الحديث عن تقدم العملية السياسية في الشرق الاوسط .

واضافت صحيفة معاريف ان الشراكة في قيادة الدولة تحولت خلال الاسابيع الاخيرة الى خلافات حادة في الرأي حول العديد من القضايا السياسية .

وفصلت الصحيفة بعض جوانب الخلاف المركزية بين الاثنين مثل دعوة اولمرت لدور سعودي فعال في العملية السياسية الامر الذي يعارضه براك ويضع الكثير من الشروط لقبوله مثل ضرورة اعتراف السعودية باسرائيل كدولة يهودية قبل ان يتم دعوتها لحضور مؤتمر السلام .

واكدت الصحيفة ان براك ابلغ كافة الزوار الاجناب الذين وصلوا اسرائيل بهذا الشرط لدرجة انه دخل في جدال غير بسيط مع وزيرة الخارجية الامريكية حول الموضوع .

اما موضوع الخلاف الثاني فيتمثل بالموقف من الرئيس الفلسطيني محمود عباس حيث اعرب اولمرت عن رغبته بالتقدم سياسيا والذهاب بعيدا باتجاه ابو مازن وسلام فياض والبحث معهما في قضايا الحل النهائي الامر الذي عارضه براك حيث وصف المفاوضات مع الفلسطينية بالبلون الذي يحتوي الكثير من الهواء والقليل من المضمون .

ووصف براك ابو مازن وسلام فياض خلال جلساته المغلقة برجال القلم الذين لا يعرفون شيئا عن السيف, مؤكدا استحالة اي حل ما لم يمتلك الفلسطينيون قوة عسكرية منظمة واجهزة مخابرات قوية ورجال مستعدون ان يقتلوا ويقتلوا من اجل فرض سيادة القانون والحفاظ على الامن .