رفضوا أية مقترحات أخرى بشانه: الفلسطينيون يؤكدون تمسكهم بالسيطرة الكاملة على معبر رفح الحدودي

نشر بتاريخ: 07/09/2005 ( آخر تحديث: 07/09/2005 الساعة: 13:00 )
القدس- معا- رفض مسؤولون فلسطينيون في السلطة الوطنية الفلسطينية وفصائل المقاومة أي تنازل عن السيطرة الفلسطينية الكاملة على معبر رفح الحدودي مع جمهورية مصر العربية.

وأكد مازن سنقرط وزير الاقتصاد الوطني لـ "معا" أن السلطة الوطنية لم تبلور بعد أي موقف آزاء المقترحات المطروحة بشأن هذا المعبر, بما في ذلك الاقتراح المصري الأخير القاضي بأغلاق مؤقت لمعبر رفح لمدة تتراوح بين ستة الى تسعة أشهر, ونقل حركة البضائع والافراد الى معبر" كيرم شالوم".

وقال سنقرط "موقفنا في السلطة الوطنية الفلسطينية هو السيادة الوطنية الكاملة على معبر رفح سواء ما تعلق منها بحركة التجارة أو الافراد وبالاتجاه, وهو موقف يلقى الدعم والتأييد من قبل المجتمع الدولي".

وأضاف سنقرط " ما قيل عن اقتراح مصري بهذا الخصوص, هو مجرد اقتراح, لكن لا داعي لأغلاق هذا المعبر, لأنه يشكل شريان الحياة لأبناء شعبنا في غزة, وأي اغلاق له سيرفع الفاتورة الاقتصادية بين فلسطين ومصر على نحو باهظ, علمآ ان اسرائيل تسعى الى استمرار سيطرتها على السوق الفلسطينية, وابقاء هذه السوق للتبعية الاقتصادية الاسرائيلية" .

ويشارك الوزير سنقرط اليوم الاربعاء في لقاء وزراء الاقتصاد والمال العرب التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية, ونقل مراسلنا عن وزير الاقتصاد الوطني قوله" انه سيقدم اليوم مداخلة أمام المؤتمر يطلب فيها الحفاظ على الدعم المادي والاقتصادي والسياسي العربي للسلطة الوطنية اللفسطينية, بما في ذلك جلب الاستثمارات العربية والمستثمرين الى الاراضي الفلسطينية لتوظيف أموالهم فيها, بالاضافة الى دعوة المشاركين في اللقاء لحضور مؤتمر الاستثمار الذي تعد السلطة لعقده في فلسطين نهاية العام الجاري".

وكان القيادي في حركة" الجهاد الاسلامي" خالد البطش أكد هو الآخر رفض حركته أي اقتراح يتعلق بتنازل فلسطيني عن معبر " رفح" قائلا " لقد أعلمنا موقفنا هذا الى مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان, وأكدنا له رفضنا الرضوخ للضغوط الاسرائيلية بهذا الشآن" .

ومن ناحيته حّذر النائب المقدسي حاتم عبد القادر, من أي تنازل في قضية المعابر وقال " من الصعب القبول ببدائل أخرى ويجب على المفاوضين الفلسطينيين الاصرار على الانسحاب الاسرائيلي الشامل من المعابر, ورفض أية حلول وسط, لأن اسرائيل ستبني عليه سوابق في معبر" اللنبي" وغيرها من المعابر هذه أرض فلسطينية لا شأن للاسرائيليين من قريب او بعيد بها".

وأضاف "اذا لم يكن الانسحاب من قطاع غزة شاملآ وكاملآ, واذا لم يكن هناك سيطرة فلسطينية مطلقة على هذه المعابر, فأننا نعتبر الاحتلال لا زال قائمآ".