رئيس المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها حكوميا في اراض 48 حسين الرفايعه يهاجم وزراء حزب العمل

نشر بتاريخ: 07/09/2005 ( آخر تحديث: 07/09/2005 الساعة: 13:22 )
رام الله- معا- هاجم رئيس المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها حكوميا في النقب حسين الرفايعه يوم امس الثلاثاء، وزراء حزب العمل في الحكومة الحالية، خلال مؤتمر "سيكوي" الذي نظمته جمعية سيكوي (الجمعية لدعم المساواة المدنية) في رهط، تحت عنوان "مواطنة كاملة- مواطنون متساوون".

وقد حضر المؤتمر عدد من وزارء حزب العمل, كان من بينهم وزير الداخلية اوفير باز بينس، وحضرته قيادات من المجتمع العربي، وجمعيات فاعلة في مجال حقوق الانسان.

وتحدث رئيس المجلس الاقليمي حسين الرفايعة خلال كلمته في الجلسة الثانية من المؤتمر، عن النوايا غير الحسنة من وزراء حزب العمل تجاه البدو واستطرد قائلا:" كان حزب العمل يقف الى جانبنا عندما كان في المعارضة، وكان معنا بوضوح في مجال منع تمرير قانون طرد " الغزاة", الذي يهدف الى الاستيلاء على ما تبقى من الارض العربية في النقب.

واضاف قائلا: "عند دخول حزب العمل الى الحكومة ايد سريعا قانون طرد "الغزاة" وهو القانون الاسوأ الذي اصدرته الحكومة الاسرائيلية في السنوات الاخيرة، والذي يعتبر العرب "غزاة" للارض، رغم اننا نعيش على ارض اجدادنا وابائنا، قبل قيام الدولة.

وأضاف الرفايعة " اننا عشنا وعودا مصدرها حزب العمل الا انها غثاء كغثاء السيل، ومنها وعود وزير الداخلية اوفير بينتس، والذي وعد خلال زيارة لعرب النقب في عيد الاضحى, ان الهدم سيتوقف في عهده، وانه سيضع القرى غير المعترف بها على سلم اولوياته، وما رأيناه يا سيادة الوزير في عهدك العكس 1200 امر هدم، بالاضافة الى مصادرة اراضي.

وقال "ان بن اليعازر هو المسؤول اليوم عن وزارة البنى التحتية، وباستطاعته امداد القرى غير المعترف بها بالمياه، الا ان في عهده بقيت قرى كاملة بدون ماء، حيث عطّش ابن اليعيزر مجتمع باكمله، وهدف ابن اليعيزر مثل اهداف اليمين الاسرائيلي، هو اجبار السكان على الانتقال وترك اراضيهم، لقرى التجميع والتركيز قرى البطالة.

كما ذكر الرفايعةعن زيارة شمعون بيرس رئيس الحكومة بالنيابة في المرة الاولى لجامعة "بن غوريون" وكذالك خطة تطوير النقب،التي ستتطور النقب بما في ذلك البدو، ولكننا نرى العكس هو الصحيح، اوامر هدم لقرى عربية باكملها مصدرها اعضاء حزبه، وتعطيش، وتهويد للنقب، واعطاء اراض واسعه لاشخاص لبناء مزارع فردية بينما يحرم العربي من البناء على ارضه والعيش فيه.

ويضيف اننا نرى بييرز اليوم يريد ان يبني قرى لطلاب جامعيين يهود لتشجيعهم للقدوم للنقب، والسكن والتعليم على حساب الدولة، وهذا مخطط تهويدي خطير، وفي المقابل هناك 85000 انسان بدون أي مدرسة ثانوية، وهناك 3400 طفل بقوا في بيوتهم بدون اي اطار تعليمي ولم يذهبوا للمدارس، في ضوء النقص في اامدارس في المنطقة.

واوضح انه تم تحويل موضوع البدو في النقب الى مؤسستين لعلاج القضية، والمؤسسة الاولى هي: المجلس القومي للامن ويرأسه الجنرال المتقاعد غيورا الين، وعلى هذه المؤسسة تقديم تقريرا الى الحكومة، حول حل قضية البدو، والذي نرى ان هذا التقرير سيتركز على الطرق لتهويد النقب، وهذا يظهر من خلال الخطة التي سيخلص اليها المجلس القومي للامن، والذي سيأخذ بالحسبان اولا واخيرا المصالح اليهودية، وتطبيق قانون " طرد الغزاه"، وستقدم الحكومة التقرير للتنفيذ الى " الوكالة اليهودية" التي تدعمها الحكومة والتي تعمل لصالح اليهود، علما ان مواقف هذه الوكالة معلومة للجميع".

وفي نهاية المؤتمراستطرد الرفايعه قائلا:" ان هذه المرحلة التي تعد الاخطر على الوجود العربي في النقب، بحاجة الى رص الصفوف، ونحن في المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها حكوميا، على استعداد لزيارة كل موقع، لشرح الموقف للناس، وكشف المخططات الخطرة التي تنهجها الدولة".