مركز الميزان يدين اغتيال اللواء عرفات ويدعو الفصائل الفلسطينية إلى الكف عن استخدام منازل المواطنين كمخابيء للاسلحة

نشر بتاريخ: 07/09/2005 ( آخر تحديث: 07/09/2005 الساعة: 13:40 )
غزة -معا- استنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان حادثة الاغتيال التي أودت بحياة اللواء موسى عرفات قائد قوات الأمن الوطني - في قطاع غزة - ورئيس جهاز الاستخبارات السابق, وفي سياق آخر استنكرا المركز سقوط قرابة 50 مواطناً بين قتيل وجريح أول أمس في انفجار حي الشجاعية بغزة.

وأكد المركز في بيانين منفصلين وصل معاً نسخة منهما على ضرورة احترام القانون واللجوء إليه لحل كافة الخلافات بغض النظر عن خلفيتها، مؤكداً أن حادثة الاغتيال هي مؤشرا خطيرا على التدهور الكبير الذي آلت إليه حالة سيادة القانون في المجتمع الفلسطيني داعياً كافة الأطراف في المجتمع الفلسطيني، بضرورة احترام القانون وعدم التعدي عليه وأخذه باليد، مطالباً السلطة الفلسطينية ببذل أقصى الجهود للكشف عن الفاعلين وتقديمهم للعدالة، وداعياً إلى فتح كافة القضايا التي جرى فيها التعدي على القانون و محاسبة كافة المسؤولين الذين تثبت إدانتهم بقضايا فساد واستغلال للنفوذ.

وفي بيان آخر أعرب الميزان عن أسفه لسقوط نحو خمسين مواطناً بين قتيل وجريح، مديناً استمرار "بعض الفصائل المسلحة باستخدام المنازل السكنية الموجودة داخل الأحياء المكتظة بالسكان لتخزين الأسلحة والمتفجرات" مطالبا الفصائل الفلسطينية بوقف مثل هذه الاعمال التي تهدد حياة المواطنين الابرياء.