الخميس: 26/11/2020

توقيع اتفاقية لبدء ازالة الركام في غزة

نشر بتاريخ: 13/11/2014 ( آخر تحديث: 13/11/2014 الساعة: 14:52 )
القدس- معا - وقعت اتفاقية بقيمة 3.2 مليار دولار بين الحكومة السويدية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني من أجل البدء في ازالة الركام في قطاع غزة، وذلك في مكتب رئاسة الوزراء في رام الله، بحضور رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدلله والقنصل العام للسويد آن صوفي نيلسون وفروديه مورنج الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي.

وخلال التوقيع أكد د. رامي الحمد لله على أهمية كون المشروع خطوة إيجابية تمهد لاعادة الاعمار خاصة خلال فصل الشتاء والظروف الصعبة التي يحياها المواطنون في القطاع.

ومن خلال مساهمة الحكومة السويدية سيقوم البرنامج بالبدء بشكل مباشر بإزالة حوالي 140 الف طن من الركام في الأماكن الأكثر تضررا بدءا بالشجاعية، وسيستمر ازالة الركام لعام مولدا ما يقارب على 25 الف يوم عمل.

وقالت آن صوفي نيلسون القنصل العام للسويد خلال التوقيع "الوضع في غزة ينذر بالخطر بعد الدمار الكبير خلال الحرب الأخيرة خاصة أن فصل الشتاء يقترب"، مضيفة "هناك حاجة لدعم سريع لحكومة التوافق الوطني من أجل بداية جهودها لإعادة الاعمار، ونحن مسرورون جدا لمساهمتنا في التخفيف من وطأة الظروف الصعبة الحالية".

ويقدر برنامج الأمم المتحدة الانمائي الركام الناجم عن 51 من العمليات العسكرية في القطاع بحوالي مليوني طن وهو أكثر بثلاث مرات من الركام الناجم خلال عملية الرصاص المصبوب، وسيتم اعادة استخدام 78 الف طن من الركام لتحضير مكب النفايات في جحر الديك ليكون موقع للسحق بحيث يستخدم الركام المسحوق في اعادة بناء المنازل والبنية التحتية، كما أن ازالة الركام هو بداية مهمة من أجل مساعدة 100 الف مواطن في قطاع غزة بتسهيل وصولهم الى الخدمات الأساسية وتقليل مخاطر انهيار المباني وتهديد المخلفات والذخائر غير المتفجرة.

ومن جهته رحب برنامج الأمم المتحدة الانمائي بمبادرة الحكومة السويدية كونها الدولة الأولى التي تساهم بمبلغ 3.2 مليون دولار من اجمالي 20 مليون مخصصة لمشاريع ازالة الركام في القطاع، ويسعى البرنامج حاليا بالتعاون مع حكومة التوافق الوطني للحصول على دعم اضافي من دول داعمة أخرى، وقد أكد فروديه مورينغ الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي على أهمية ازالة الركام كمتطلب أساسي من أجل البدء في اعادة الاعمار، مضيفا "ان برنامج الأمم المتحدة الانمائي ملتزم باحداث الفارق وتحسين الظروف المعيشية لسكان القطاع، وعلى الرغم من توفير المشروع لأحد أهم الاحتياجات الأساسية الا انه وبدون رفع الحصار فلن يتم اعادة بناء المنازل المدمرة وتحقيق النمو الاقتصادي".

من الجدير ذكره أن الحرب الاخيرة التي استمرت لواحد وخمسين يوما أدت الى دمار ثمانية عشر الف وحدة سكنية بشكل كامل وبالغ مؤدية الى تشريد مائة وثمانية الف مواطن، وتتضمن استجابة برنامج الأمم المتحدة الانمائي للأزمة العمل على تعزيز الظروف المعيشية من خلال خلق فرص العمل الطارئة وازالة الركام واصلاح البنية التحتية الأساسية واصلاح خدمات المخلفات الصلبة بالاضافة الى تقديم الدعم المؤسساتي لخدمة مدنية موحدة.