الثلاثاء: 05/03/2024 بتوقيت القدس الشريف

الجهاد الإسلامي في غزة : أي سلاح لا يستخدم ضد العدو الصهيوني هو سلاح منفلت

نشر بتاريخ: 09/09/2005 ( آخر تحديث: 09/09/2005 الساعة: 19:18 )
غزة - معا - اكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ان الخلافات الداخلية الفلسطينية مهما كانت ومهما بلغت هناك سبيل واحد لحلها هو الحوار والحوار فقط .

وأشار الدكتور محمد الهندي احد قيادات حركة الجهاد الإسلامي في غزة في تصريحات له اليوم ان اي توجيه للسلاح خارج اطار القانون هو مضر بمصلحة شعبنا الفلسطيني ولا مبرر له في اي حال من الاحوال مضيفا ان السلطة الفلسطينية وعلى المستوى الداخلي يجب أن تأخذ أجهزتها حماية الشعب وعدم ترويع الآمنين في بيوتهم وحماية مصالح الشعب الفلسطيني وهنا نؤكد ان هناك نوعين من السلاح ، السلاح الاول هو سلاح المقاومة الفلسطينية التي يجب ان نحافظ على شرف هذا السلاح .

وفي معرض رده على سؤال حول اعطاء العملية الاخيرة في اغتيال اللواء موسى عرفات مبررا اضافيا للسلطة الفلسطينية لمعالجة ما تسميه بفوضى السلاح اكد : "انه يجب ان يوضع حدا لفوضى السلاح ونحن نميز بين نوعين من السلاح ، السلاح الاول هو السلاح المنفلت ، السلاح المروع للآمنين في بيوتهم هذا النوع من السلاح الجميع يدرك تماما انه يجب ان ياخذ القانون مجراه في جمعه وفي وضعه في مكانه الصحيح ، النوع الثاني من السلاح وهو سلاح المقاومة وهو سلاح الشعب الفلسطيني الذي يجب ان نحافظ عليه في يد المقاومة ، نحن عندما بدأت الانتفاضة لم يكن لدينا سرايا القدس وشهداء الاقصى او القسام ، فقد تشكلت هذه الاذرع العسكرية للفصائل من اجل حماية شعبنا الفلسطيني الذي لم يجد من يحميه ، ولذلك طالما هناك عدوان وطالما هناك تهديد بالعدوان فهذا السلاح يجب ان نحافظ عليه لانه سلاح الشعب الفلسطيني".

وتعليقا على سؤال حول وجود سابقة استعمال هذا السلاح بين حماس وفتح في فترة سابقة في اطار نزاع داخلي؟؟؟ قال الدكتور محمد الهندي : "اي سلاح لا يستخدم ضد العدو الصهيوني هو سلاح منفلت، يجب ان نحافظ على وظيفة واتجاه سلاح المقاومة هذه هي المسألة لان المعركة لم تنتهي والعدو الصهيوني يواصل احتلاله ويواصل عدوانه ويواصل تهديداته ، الدول التي تجمع السلاح هي الدول التي تستطيع وتمتلك القدرة على حماية شعبها هي الدول التي تتمتع بالسيادة ، نحن ليس لدينا دولة وليس لدينا سيادة حقيقية وليس هناك قدرة ".

وتابع القيادي في الجهاد " ان هناك نوعين من السلاح ، سلاح المقاومة والذي يجب ان نحكم ايضا ان يبتعد عن مظاهر الاستفزاز وان يبتعد عن مظاهر المباهات ، سلاح المقاومة يجب ان يكون اكثرا خضوعا للرقابة الذاتية ، يجب ان يكون اكثر تواضعا ونحن نتحدث عن انتصار في غزة يجب ان نتذكر الرسول صلى الله عليه وسلم عندما فتح مكة وهو خاضعا ، ذليلا لله عز وجل ، حانياً رأسه على دابته ، نحن نريد ان نتمثل ذلك ونقول ، نحن مع بقاء سلاح المقاومة ولكن هذا ليس للمباهاة وليس للاستفزاز ايضا في الشارع ، بل من اجل مواجهة العدو الصهيوني. ونؤكد ان اي سلاح لم ينضبط بهذا الاتجاه ، هو سلاح يجب ان يخضع للقانون" .

اما حول الامن الداخلي فيجب على السلطة الفلسطينية ان تشرف عليه وتاخذ دورها في هذا الاطار ، والسؤال الذي يطرحه الكثير من الناس اليوم هو اين كانت السلطة عندما حدثت الاشتباكات اريد ان اقول في النهاية ان اي ازمة داخلية في اي حال من الاحوال لا يسمح لها ان تحل بالسلاح ، السلاح فقط لمواجهة الاحتلال والحوار فقط لحل الازمات الداخلية .