الثلاثاء: 04/10/2022
خبر عاجل
هيئة الأسرى: الشاب باسل البصبوص من مخيم الجلزون على قيد الحياة جريحا

جمعية الكرمل تنتهي من تنفيذ برنامجها الصيفي نهاية الشهر الجاري

نشر بتاريخ: 30/08/2007 ( آخر تحديث: 30/08/2007 الساعة: 10:03 )
غزة- معا- تختتم جمعية الكرمل برنامجها الصيفي لهذا العام مع نهاية الشهر الجاري.
وقالت ان برنامجها ضم العديد من النشاطات والبرامج التي استهدفت القطاعات المختلفة وبشكل مباشر الشبابية منها والأطفال بالتحديد، وشملت الخطة على برامج وأنشطة ترفيهية وثقافية وحرفية وتعليمية واغاثية..

وقد اختتم الكرمل خلال هذا الأسبوع مخيمات صيفية قام بتنفيذها في محافظتي خانيونس ومحافظة رفح بمشاركة " 200" طفل من كلا الجنسين حيث بدأ المخيم الأول بتاريخ 21/7/2007م واستمرت فعالياته حتى يوم 31 /7/2007م في روضة دار الفرقان ببني سهيلا مستهدفاً " 100" طفلاً من جميع مناطق محافظة خانيونس وأشتمل المخيم على نشاطات ترفيهية وتعليمية هادفة من مسرح وأغاني ودبكة شعبية ورياضة وشعر ورسومات تعبر عن إبداع الأطفال وكذلك رحلة ترفيهية .

وقد انتهت أيضا جمعية الكرمل من تنفيذ المخيم الثاني والذي جاء تحت عنوان " صحة معززة للأطفال" بتاريخ 4/8/2007م واستمر لغاية 14/8/2007م في مدرسة بئر السبع بمدينة رفح مستهدفاً " 100" طفل من جميع مناطق محافظة رفح ونفذت النشاطات الترفيهية والكشفية والرياضية وكذلك رحلات ترفيهية .

وفي نهاية المخيمين تم عمل احتفال ختامي بحضور أهالي الأطفال والأطفال المشاركين تم من خلاله عرض منتجات الأطفال من رسومات وأعمال يدوية وعروض رياضية وفقرات مسرحية ودبـكة شعبية وتوزيع شهادات تقدير لمؤسسات الشريكة والأطفال المشاركين ضمن وقائع احتفالية ومشاركة عالية من الأطفال وذويهم.

كما انتهت جمعية الكرمل من اختتام مشروعها الكبير بتوزيع 1200 حقيبة مدرسية للأطفال المنحدرين من اسر فقيرة وتقطع سبل العيش لديها في ظل الظروف الصعبة والحرجة التي يعيشها قطاع غزة نتيجة الحصار الظالم المفروض عليه منذ أكثر من عام ونصف ، حيث شمل المشروع مناطق عديدة في قطاع حسب التالي " مدينة رفح -مدينة خانيونس- مدينة دير البلح -مخيم النصيرات - مخيم المغازي- مخيم البريج- قرية الزوايدة- مدينة غزة وضواحيها)

حيث بدأت الجمعية من خلال مشروع الحقيبة المدرسية الممول من الأوبك بتوزيع 1200 حقيبة مدرسية على الطلاب الفقراء مساعدة منها في تخفيف الأعباء المالية عن الأهالي في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا من ضغط وحصار اقتصادي خانق .

وقد وزعت الحقائب المدرسية في جميع أنحاء قطاع غزة ، وزعت منها 150حقيبة مدرسية في محافظة رفح و 150 حقيبة أخرى في محافظة خانيونس وما يقارب 600 حقيبة مدرسية في المناطق المهشمة في الحافظة الوسطى ومنطقة غزة ومناطق الشمال.

وقد تعهدت جمعية الكرمل بأن تستمر بتقديم خدماتها الجليلة وفق رؤيتها لتنمية المجتمع المدني وإدراكاً منها بأهمية التدخل السريع لإغاثة الفقراء والمحتاجين .

كما انتهت الجمعية من تنفيذ برنامج العاب الصيف مع شركاؤها بمعهد كنعان ووكالة الغوث وتشغيل اللاجئين.. وقد نفذت الجمعية مجموعة من نشاطات الشباب الهادفة تمثلت بمبادرات وحملات ونشاطات شبابية هادفة ، حيث انتهى الشباب من تنفيذ نشاط شبابي بمشاركة مجموعة من المؤسسات الأهلية بقطاع غزة والضفة الغربية احتفالا بيوم الشباب العالمي والذي صادف بتاريخ 12/8 والذي احتفل به بشكل متزامن بين شباب قطاع غزة وشباب الضفة الغربية تأكيدا على وحدانية الشعب والمصير والترابط رغما عن الحصار وسياسة الفصل وحالة الانقسام الحادة بين الرؤى والمواقف الفلسطينية الفلسطينية.

كما انتهى الشباب من دوري تنس الطاولة التي أعدها فريق نسيج مع نادي خدمات النصيرات والذي استمر لمدة يومين متواصلين ووزعت في نهاية الدوري الكؤوس والميداليات وترنجات للحكام وأفضل ثلاث لاعبين .. وبدوره نادي الخدمات سلم الكرمل شهادة تقدير على جهوده المتواصلة في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني وشبابه خلال الأعوام السابقة وهذا الصيف.

كما انتهت الكرمل في منتصف هذا الشهر من تنفيذ مشروع " تحسين الصحة النفسية للشباب" والممول من مؤسسة إنقاذ الطفل والذي استمر لمدة 8 شهور حيث انهي الشباب فعاليات المشروع باحتفال ترفيهي وغنائي قدم خلال المواهب الشبابية التي عززها المشروع على مدار الشهور التي عمل خلال الشباب من خلال نسيج شبابي منظم وفاعل في المحافظة الوسطى بغزة.

وقد ذكر المدير التنفيذ لجمعية الكرمل المهندس أيمن الهور أنه يوجد أمام المؤسسات الأهلية تحدي كبير يتمثل في سد الحاجات المجتمعية التي يتعرض لديها خلال فترة الحصار الظالم التي يعيشها شعبنا الفلسطيني وتزايد حالة الفقر والانكشاف الاجتماعي الحادة في ظل الانقسام والفرقة والتي بدورها وعلى أثرها تأثر النسيج الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي والصحة.

وطالبت الجهات الدولية والعربية والإنسانية والحقوقية بذل قصارى جهدها للتدخل السريع والفوري للحد من تدهور الأمور الإنسانية للسكان في قطاع غزة قبل وقوع الكارثة .