المكتب الحركي للصحفيين يطلق اولى جلسات الصالون الاعلامي

نشر بتاريخ: 10/02/2015 ( آخر تحديث: 10/02/2015 الساعة: 10:25 )
المكتب الحركي للصحفيين يطلق اولى جلسات الصالون الاعلامي

رام الله -معا- اطلق المكتب الحركي للصحفيين في محافظة رام الله والبيرة مساء امس اولى جلسات الصالون الاعلامي الفتحاوي وذلك في قاعة المؤتمر الشعبي للقدس بمدينة رام الله، بحضور رئيس هيئة اذاعة وتلفزيون فلسطين الوزير رياض الحسن واحمد عساف المتحدث الرسمي باسم حركة فتح والمشرف على فضائية عودة وذاعة موطني وموفق مطر عضو المجلس الثوري لحركة فتح من مفوضية الثقافة والاعلام والدكتور حسين حمايل الناطق الاعلامي باسم اقليم فتح بمحافظة رام الله والبيرة وجمع غفر من اعضاء المكتب الحركي للصحفيين في المحافظة من كافة المؤسسات الاعلامية الخاصة والعامة .

ورحب امين سر المكتب الحركي للصحفيين الدكتور محمود الفروخ بالحضور، واكد على اهمية عقد مثل هذه اللقاءات لما فيها مصلحة عامة للصحفيين الفتحاويين على وجه الخصوص, وبين ان الهدف من وراء اطلاق الصالون الاعلامي الفتحاوي هو بناء اعلام فتحاوي مهني وقوي قادرعلى مواجهة التحديات الداخلية والخارجية وكذلك التواصل مابين الكادر الصحفي الفتحاوي من جهة والمسؤولين والمرجعيات الاعلامية الفتحاوية من جهة اخرى من اجل خلق استراتيجية اعلامية موحده وايضا دعم الصحفيين الفتحاويين داخل المؤسسات الاعلامية وانصافهم والوقوف على مشاكلهم واحتياجاتهم .

بدوره اكد الوزير الحسن على اهمية ان يتحلى الاعلامي الفتحاوي بالمهنية والحرفية من اجل خلق اعلام فتحاوي منافس قادر على ايصال الرسالة المطلوبه منه على الصعيد المحلي والخارجي .

وشدد الحسن على ان الكادر الفتحاوي هو راس الحربة في عمل وانجاح تلفزيون واذاعة فلسطين وان التلفزيون يحمل رسالة وطنية جامعه وهو لكل الفلسطينيين .

بدوره اكد احمد عساف على اهمية دور المكتب الحركي للصحفيين في رفد ودعم الاعلام الفتحاوي الرسمي , وقال عساف انه رغم الامكانيات الضئيلة الا ان الاعلام الفتحاوي حاضر وبقوة في الساحة الاعلامية الفلسطينية , ودعا كافة اعضاء المكتب الحركي للصحفيين ليكونوا جزءا فاعلا في تنمية وتطوير اعلام الحركة الرسمي من خلال التفاعل والتعاون مع فضائية عودة واذاعة موطني , وشدد على ضرورة التكاتف والتعاون وتنسيق الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الجسيمة التي تواجهها الحركة وقيادتها, وادار الجلسة الاعلامي عايد عويمر حيث شهدت نقاشا و تفاعلا اضحا وطرحا لافكار وتساؤلات وهموم ومشاكل تواجه الصحفيين الفتحاويين.