عيسى قراقع يطالب بالافراج عن اسرى قطاع غزة من السجون الاسرائيلية

نشر بتاريخ: 12/09/2005 ( آخر تحديث: 12/09/2005 الساعة: 11:49 )
بيت لحم- معا- قال عيسى قراقع مدير نادي الأسير الفلسطيني في الضفة الغربية إن الاحتلال لم ينته في قطاع غزة مادامت إسرائيل تحتجز 650 أسيراً من القطاع وترفض الإفراج عنهم وأضاف قراقع "بل ظل الاحتلال موجوداً في عمق الحياة الفلسطينية، في عقل وصدر كل أم وأب وزوجة وطفل فلسطيني ينتظرون عودة أبنائهم من السجون".

وأوضح قراقع أن حكومة إسرائيل التي تسعى إلى إعطاء انطباع أن انسحابها من قطاع غزة يتفق مع القوانين الدولية وهذا غير صحيح، فحسب القوانين الدولية فان حكومة إسرائيل ملزمة بإطلاق سراح الأسرى فوراً في حالة إنهاء احتلالها لقطاع غزة.

وأشار قراقع الى أن الحكم العسكري الإسرائيلي بقيت ظاهرة موجودة بشكل غير مباشر في ظل بقاء أسرى القطاع محتجزين في السجون وهذا استهتار بالقوانين الدولية.

وقال قراقع "الحكم العسكري ليس شرطاً أن يتجسد الاحتلال بتواجد الدبابات والجنود الإسرائيليين بل بالقوانين العسكرية التي لا تسمح بعدم إطلاق سراح الأسرى وإعادتهم إلى بيوتهم".

وحذر قراقع من أن قضية الأسرى تمر في منعطف خطير, والأشهر المقبلة حساسة للغاية, وقد تكون هذه القضية هي صاعق التفجير المقبل موضحاً أن استمرار سياسات القمع والاعتقالات والممارسات التعسفية في السجون والتعامل مع الأسرى كمجرمين وإذلال أهاليهم يولد احتقان كبير في الشارع الفلسطيني داعيا المجتمع الدولي الضغط على حكومة الاحتلال لاحترام مباديء حقوق الإنسان بما يتعلق بالأسرى الفلسطينيين.

وانتقد قراقع استخدام قضية الأسرى وسيلة للدعاية الانتخابية وتفخيم الشعارات قائلاً "من يريد أن يساعد الأسرى فليقدم لهم شيئاً ملموساً لأهلهم ولأسرهم وعائلاتهم وأطفالهم" وعلى الصعيد السياسي أن تضغط السلطة الفلسطينية على كل المستويات لإنهاء معاناة الأسرى.

واشار قراقع الى ان الأسرى سيحددون موقفاً واضحاً من قضية المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي قائلاً "الموضوع بالنسبة لهم هو حقوقهم السياسية وإطلاق سراحهم وهناك حوار داخلي في السجون لإثارة قضية الأسرى في خطوات احتجاجية واسعة عشية الانتخابات".