حركة حماس تطالب الدول العربية والاسلامية وقف التطبيع خلال رسالة بيوم الانتصار

نشر بتاريخ: 12/09/2005 ( آخر تحديث: 12/09/2005 الساعة: 13:18 )
غزة- معا- اكد إسماعيل هنية احد قادة حركة حماس على ان الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية هو نتيجة المقاومة التي خاضها شعب فلسطين بكافة فصائله وقدرتها على الوصول الى مستوى توازن الردع مع العدو مما دفعه الى الخروج وتفكيك المستوطنات.

وقال هنية في مؤتمر صحافي عقده اليوم الاثنين في غزة ضمن رسالة وجهها الى الشعب الفلسطيني بمناسبة الانسحاب الإسرائيلي ان حماس تؤكد تمسكها بسياستها الثابتة في الابتعاد عن أي موقع يهدد وحدة الشعب الفلسطيني والحرص على حماية السلم الداخلي وتعزيز الاحترام المتبادل بين أبناء الوطن الواحد بما في ذلك مسيحيي الشعب الفلسطيني.

ودعا هنية أصحاب الأموال العربية والفلسطينية إلى الاهتمام بوطنهم بعد انتهاء مرحلة الانسحاب من القطاع ليسهموا في عملية البناء وتخفيف المعاناة وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال وتوفير فرص عمل للتخفيف من حدة البطالة وفتح آفاق عربية وإقليمية للاقتصاد الفلسطيني.

واكد ان حماس ستعمل على ترسيخ الحوار والتفاهم لتكريس العدالة والمساواة والتخلص من القهر الوظيفي وتكريس القانون العادل دون تمييز وإشاعة الأجواء الشورية والديمقراطية واستكمال العملية الانتخابية في إطار الضوابط التي تكفل النزاهة والشفافية وتلتزم بنتائج صناديق الاقتراع.

كما ألمح إلى أن حماس ستساهم مساهمة جادة في ترتيب البيت الفلسطيني وعملية الإصلاح بحيث تحقق شراكة حقيقية في القرار والمسؤولية.

ولخص هنية أسباب الانسحاب الإسرائيلي بأربعة وهي حسب قوله: المقاومة التي خاضها الشعب الفلسطيني بكافة فصائله وقدرتها على امتلاك زمام المبادرة للوصول إلى مستوى توازن ردع مع العدو الإسرائيلي، وكذلك الوحدة بين أبناء الشعب الفلسطيني والتي قال أنها صمدت في وجه المخططات الإسرائيلية وتمكنت من تجاوز العقبات والمنعطفات المحرجة بالتفاهم والحوار وتغليب الصالح العام والحكمة في التعامل مع تعقيدات الواقع والمتابعة والتصويب والمعالجة.

وقال أن السبب الثالث للانسحاب هو التعايش بين البرامج في الساحة الفلسطينية وهو ما أدى إلى التكامل فيما بينها وتطويرها إلى عمليات مشتركة ضد الاحتلال في العديد من سنوات الانتفاضة وبفعل ذلك تم الاتفاق على مواقف مشتركة، بالإضافة إلى السبب الرابع الذي قال أنه يكمن في حرص الحركة على توفير عناصر القوة والصمود للشعب الفلسطيني بما في ذلك تفعيل العمق والدعم العربي والإسلامي والدولي لإنهاء الاحتلال وايقاف العدوان واستعادة الحقوق.

وأكد هنية على وجوب أن يكون الانسحاب الإسرائيلي حقيقيا وشاملا للجو والبحر وان يخرج المحتل من المعابر والحدود، مشدداً على موقف الحركة من رفضها لنقل المعابر الى أي مكان آخر قائلاً:" يجب أن تكون المعابر فلسطينية مصرية وطرف ثالث فقط وعدم تدخل أي وجود إسرائيلي".

وتابع:" يجب إزالة آثار الاحتلال كافة بما فيها ما يسمى بالكنس" مؤكداً على الوحدة الجغرافية للأرض الفلسطينية ومشدداً على أن تحرير القطاع لا يعني نهاية الطريق والتحرير الشامل لا يتم إلا بتحرير كامل التراب الفلسطيني وفي مقدمة ذلك القدس والأقصى.

وطالب الدول العربية والإسلامية أن تستمر في دعمها للشعب الفلسطيني في مرحلة البناء والإعمار واستكمال مرحلة التحرر من الاحتلال.