سجن مجدو واقع مؤلم عنوانه رحلة العذاب إلى المحكمة

نشر بتاريخ: 03/09/2007 ( آخر تحديث: 03/09/2007 الساعة: 16:54 )
نابلس- معا تصدرت مشكلة البوسطة او رحلة العذاب الى المحكمة العسكرية بعوفر قائمة المشاكل التي يعاني منها أسرى سجن مجدو المركزي .

واوضح الاسير جهاد نشاطة (وهو واحد من عشرات الاسرى الذين يكتوون يوميا من عذاب هذه البوسطة) ان رحلة العذاب هذه تمتد لخمسة ايام من والى سجن مجدو يقيد خلالها الاسرى بالايدي والارجل مع الجلوس على مقاعد الحديد لاكثر من 13 ساعة حتى الوصول الى سجن الرملة ثم الذهاب الى محكمة عوفر والجلوس في الزنزانة ل13 ساعة اخرى مع التقييد بالسلاسل ثم العودة بعد يومين او ثلاثة من زنازين الرملة الى سجن مجدو في رحلة عذاب اخرى تزيد مدتها على ال13 ساعة متواصلة دون طعام او شراب او قضاء حاجة .

وشكا الاسرى من عمليات القمع المتواصلة والعقوبات الجماعية والفردية دون سبب سوى الغطرسة وفرض القوة والاذلال على حد تعبير الاسير رامي البرغوثي الذي روى قصة معاقبة الاسير محمد خداش بالعزل مدة اسبوع كامل لان الشرطي طلب منه الوقوف دون سبب فرفض ذلك.

واوضحت جمعية نفحة للدفاع عن حقوق الاسرى والانسان ان اسرى سجن مجدو يعيشون أسوء ظروف اعتقالية حيث القمع والاذلال واستغلال الاسرى برفع الاسعار والعزل دونما سبب وقلة الطعام والاهمال الطبي.

ويذكر ان الاسرى في احد الاقسام تعرضوا للتسمم نتيجة تناولهم عنبا شروه من الكانتينا عدا عن الحالات المرضية التي لا يقدم لها العلاج اللازم كحالة الاسير اشرف ابو سمرة الذي يعاني من مرض جلدي لم يشخص طبيعته الى هذه اللحظة .

وجاءت تصريحات الاسرى خلال زيارة قامت بها محامية جمعية نفحة السيدة سناء دويك حيث اطلعت على الواقع المؤلم الذي يحياه الاسرى هناك .

وزارت المحامية كل من الاسرى الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي وعدنان عصفور وأمجدعليوي وبشار زغلول و أشرف أبو سمرة وابراهيم سيد و أحمد أبو خليفة و محمد نزال و نبال خطاب و أحمد عوض و وليد علي و جهاد نشاطة و رامي البرغوثي .