السبت: 16/01/2021

مركز حقوقي يدعو السلطة الفلسطينية إلى توفير طواقم للحماية والإنقاذ على شواطيء خانيونس ورفح

نشر بتاريخ: 13/09/2005 ( آخر تحديث: 13/09/2005 الساعة: 09:24 )
غزة- معا- أعرب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن أسفه العميق لوفاة ستة مواطنين فلسطينيين غرقاً في بحر خانيونس، بعد ساعات من إخلاء قوات الاحتلال الإسرائيلي للمستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة.

ودعا المركز في بيان صحافي صادر عنه وصل "معا" نسخة منه السلطة الوطنية الفلسطينية إلى بذل مزيد من الاهتمام واليقظة للحفاظ على حياة المواطنين الذين توافدوا منذ فجر أمس إلى مناطق المستوطنات الإسرائيلية التي أخلتها القوات المحتلة في حوالي الساعة الثالثة من فجر أمس.

وحث السلطة الفلسطينية والمجالس البلدية المشرفة على شواطئ كل من خانيونس ورفح إلى توفير طواقم من رجال البحرية والمنقذين البحريين وطواقم الإسعاف لرعاية السكان الذين حرموا من السباحة في تلك الشواطيء لفترة خمس سنوات بسبب الإغلاق الشامل الذي كان مفروضاً عليها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

كما دعا المركز إلى قيام رجال البحرية بتحديد المناطق المناسبة للسباحة والاستجمام للسكان، وذلك عبر توفير إشارات واضحة ومميزة لحماية المواطنين، وبخاصة الأطفال منهم، داعياً رجال الشرطة الفلسطينية إلى تنظيم حركة المرور على الطرق لتسهيل عبور طواقم الإسعاف بين منطقة المواصي ومدينتي خانيونس ورفح.

ووفقاً لمعلومات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، فقد تدفق الآلاف من السكان الفلسطينيين إلى منطقة المواصي في كل من خان يونس ورفح، وذلك بعد الساعة الثالثة من فجر أمس خاصة بعد إخلاء قوات الاحتلال الإسرائيلي لكافة مواقعها العسكرية في القطاع، والتي كانت تتنشر في منطقة المستوطنات الإسرائيلية وحدود قطاع غزة مع كل من مصر واراض 48.

وقد توجه المئات من السكان إلى شاطئ البحر للسباحة والاستجمام، خاصة بعد أن حرموا منه لحوالي خمس سنوات، وسط أجواء من الفرح والبهجة لإخلاء المستوطنات والقوات المحتلة من القطاع, وفي ساعات بعد الظهر، وفي ظل عدم وجود أي طواقم من فرق الإنقاذ ورجال البحرية، تعرض العديد من الشبان الذين كانوا يسبحون في عرض البحر إلى حالة غرق، وسط حالة من الاستغاثة.

وقد قفز العديد من الشبان الذين كانوا يتواجدون على الشاطيء للمساعدة في إنقاذهم، ورغم نجاحهم في إخراج الغرقى من البحر بعد جهود مضنية، إلا أن ستة منهم، من بينهم طفل، لقوا حتفهم وتوفوا، فيما نقل أربعة غرقى آخرين إلى مستشفى ناصر في خانيونس لتلقي العلاج، فيما عانت سيارات الإسعاف من إزدحام الطريق بين منطقة المواصي ومستشفى ناصر، واستغرقت وقتاً طويلاً للوصول الى المكان.

وقد عرف من بين الضحايا الذين توفوا كل من علاء يوسف أحمد سويدان (19 عاما)ً، عصام كمال القاضي (22 عاماً)، خلف جمعة حمدان البراهمة (21 عاماً)، حجاج حمادة العقاد (15 عاماً)، واثنان مجهولا الهوية.