الإثنين: 26/10/2020

12 منحة لدعم الجمعيات النسوية

نشر بتاريخ: 15/04/2015 ( آخر تحديث: 03/04/2020 الساعة: 04:09 )
12 منحة لدعم الجمعيات النسوية
رام الله - معا - وقعت الإغاثة الزراعية اليوم الأربعاء، 12 منحة مع عدد من الجمعيات النسوية وذلك لدعم وانشاء مشاريع انتاجية متوسطة في الضفة الغربية وقطاع غزة التي تندرج في إطار أنشطة مشروع "الذهب الاخضر الفلسطيني من المنتجين الى المستهلكين الممول من قبل الاتحاد الاوروبي.

وجرى الإعلان عن هذه المنح خلال حفل عُقِداليوم في رام الله وبحضور مدير دائرة الضغط والمناصرة منجد أبو جيش ومدير عام مجلس الزيتون فياض فياض ومدير دائرة الزيتون في وزارة الزراعة رامز عبيد بالاضافة الى ممثلين عن الجمعيات النسوية وعدد من مؤسسات المجتمع الاهلي.

وتكمن أهمية هذه المنح في تعزيز دور الجمعيات القاعدية والمجموعات النسوية في قطاع الزيتون وتمكين حالتها الاقتصادية وخلق نوع من الاستدامة، وتم تخصص 10 منح للضفة الغربية ومنحتين لقطاع غزة وتقدر قيمة كل منحة ب 15 ألف يورو وبإجمالي 180 ألف يورو.

وتحدث منجد ابو جيش عن دور الاغاثة الزراعية في دعم المراة باعتبارها شريك في العمل التنموي، فقد حرصت المؤسسة منذ إنشاتها على دعم وتمكين المرأة الريفية الفلسطينية اقتصاديا وتنمويا باعتبارها شريك أساسي في العملية التنموية.

واستعرض أهم أنشطة المشروع الذي ينفذ في 20 موقعا في الضفة الغربية وقطاع غزة، بحيث تشمل تأهيل 1550 دونما لصالح 550 مزارعا من صغار مزارعي الزيتون، بالإضافة إلى إنشاء 12 مزرعة زيتون نموذجية بهدف زيادة الانتاجية وتحسين جودة زيت الزيتون الفلسطيني، شق وتأهيل 19 كم من الطرق الزراعية، دعم وبناء قدرات 12 جمعية نسوية من خلال تقديم الدعم الفني واللوجستي لإنشاء مشاريع انتاجية ذات صلة بقطاع الزيتون ومشتقاته بهدف زيادة دخل لمايقارب اكثر من 500 أسرة ريفية.

وأشاد مدير دائرة الزيتون في ووزارة الزراعة رامز عبيد، بدورالاغاثة الزراعية في تنمية قطاع الزيتون وتحدث عن استراتيجية الزيتون التي اعدتها الوزارة بالشراكة مع الاغاثة الزراعية والشركاء العاملين في قطاع الزيتون.

وثمن دور الاغاثة الزراعية في إعطاء المرأة الريفية الفرصة لأن تكون منتجة وريادية وتساهم في تحسين مستوى دخل الاسرة.
وجدد على قناعة وزارة الزراعة بضرورة التعامل والتعاون مع جميع المؤسسات العاملة في قطاع الزيتون والمؤسسات الوطنية والدولية، والاشراف على عمل معاصر الزيتون بالتنسيق مع جميع المؤسسات العاملة في قطاع الزيتون.

وتحدث مدير عام مجلس الزيت والزيتون فياض فياض عن تأثير السياسات والقوانين على زيادة التكلفة كفرض الضرائب على الزيت المعاد تعبئته و المعد للتصدير، و تعقيد الإجراءات التي تتطلب تداخل العديد من الجهات لاتمامها و تؤدي إلى تقليص القدرة التنافسية للزيت، كما أن تكلفة الانتاج المرتفعة للزيت في فلسطين تنعكس على إرتفاع أسعاره محليا و دوليا مما يفقده القدرة على المنافسة في الاسواق.

ويأتي هذا النشاط ضمن مشروع "الذهب الأخضر الفلسطيني" الذي تنفذه الإغاثة الزراعية بالشراكة مع مركز أبحاث الأراضي، بال تريد، ومؤسسة "أوكسفام" البريطانية وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، وذلك في ظل تنسيق وتعاون مابين وزارة الزراعة والمؤسسات العاملة في تطوير وتنمية قطاع الزيتون والعاملين فيه.

مع الجدير ذكره، أن مشروع من الذهب الاخضر يهدف إلى زيادة القدرة التنافسية لمنتجات الزيتون الفلسطينية التي تسهم في تحسين الأمن الغذائي وحماية مستوى المعيشة لصغار مزارعي الزيتون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وزيادة الربحية لأسر صغار مزارعي الزيتون، وخاصة مجموعات وشركات النساء المنتجة، وذلك من خلال تحليل سلسلة القيم الخاصة بالزيتون، وإدخال ممارسات إدارة الموارد الطبيعية، وضمان الوصول العادل إلى الأسواق في إطار مؤسساتي وسياساتي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي الختام جرى توقيع الاتفايات بين مدير عام الاغاثة الزراعية خليل شيحة و ممثلات الجمعيات النسوية.