الجبهة الديمقراطية متمسكة بخيار المقاومة حتى إتمام الإنسحاب من حدود القطاع البرية والبحرية والجوية

نشر بتاريخ: 14/09/2005 ( آخر تحديث: 14/09/2005 الساعة: 13:05 )
خانيونس- معا- أكد طلال أبو ظريفة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة ستبقي متمسكة بسلاحها وبخيار المقاومة، حتى الانسحاب الإسرائيلي الشامل من قطاع غزة بما في ذلك حدوده البريه والبحرية والجوية.

وقال ابو ظريفة: "سيبقي سلاحنا مشرعاً حتى رحيل آخر جندي إسرائيلي عن كل شبر من قطاع غزة لتتأمن السيادة الفلسطينية على القطاع وتكون حدوده مفتوحة مع العالم.

وأضاف أبو ظريفة في مؤتمر صحافي عقد في مستوطنة نفية دكاليم سابقا: " إن سلاح المقاومة استمد شرعيته من خلال مقاومة الاحتلال, ودفاعه عن شعبنا عبر كل سنوات الاحتلال، ولا يجوز لأحد المساس به أو الإساءة إليه" ودعا الى المحافظة على نقاوة وطهارة هذا السلاح وتنقيته من السلاح الذي استغل المقاومة، وتطاول على القانون وعلى أبناء شعبنا، وساهم في حالة الفلتان الأمني.

كما طالب أبو ظريفة بوقف كل التصريحات التي من شأنها إلحاق الضرر بالمقاومة وبسلاحها تحت ذريعة الفلتان الأمني.

وشد على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية بين قطاعات الشعب الفلسطيني لأنها الضمانة الوحيدة لتفويت الفرصة على الاحتلال الذي يراهن ويسعى لحرب أهلية بين السلطة الفلسطينية والتنظيمات, وأضاف "ندعو إلى حوار وطني شامل، نتفق من خلاله وانطلاقاً من اعتبار المقاومة ثابت من الثوابت الوطنية على أدوات المقاومة وأشكالها في المرحلة القادمة.

وقدم ابو ظريفة تهنئة الجبهة الديمقراطية وجناحها العسكري كتائب المقاومة الوطنية لعموم جماهير الشعب الفلسطيني ومقاومته "الباسلة بهذا النصر التاريخي الذي جاء بفعل المقاومة والتضحيات الجسام والصمود الأسطوري عبر 38عاماً من النضال"، معتبرا أن نصر غزة بوابة لتحرير القدس والضفة الفلسطينية ولعودة اللاجئين وإقامة الدولة المستقلة.