بهدف تجميل المكان: لجنة من وجهاء غزة وحي الزيتون تقر مشروعية البناء المقام في محيط مقبرة الشيخ شعبان

نشر بتاريخ: 14/09/2005 ( آخر تحديث: 14/09/2005 الساعة: 14:27 )
غزة- معا- عقد عدد من وجهاء مدينة غزة وحي الزيتون اجتماعاً في مقر وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة لمناقشة موضوع البناء المقام في دائرة ومحيط مقبرة الشيخ شعبان بعد تسرب إشاعات عن إقامة البناء فوق القبور.

وبعد دراسة الموضوع بكافة جوانبه والاستماع لشهادات الشهود المشفوعة بالقسم، قرر المجتمعون بعدم وجود أي قبر في المكان المذكور، ولم يتم نبش أي من القبور أثناء التجريف ولم يظهر بقايا لأية عظام آدمية في المكان.

وبناءً عليه قرر المجتمعون بأن البناء في المكان لا يمثل أي مخالفة شرعية وفق فتوى الشيخ عبدالكريم الكحلوت مفتي غزة.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية قد شكلت لجنة لمتابعة هذا الموضوع من وجهاء وفعاليات مدينة غزة وحي الزيتون، وتضم اللجنة كلاً من: الشيخ عبدالكريم الكحلوت مفتي غزة، والشيخ عبدالله الشامي، والدكتور نهاد المغني عن بلدية غزة، والأستاذ يوسف مكي عن محافظة غزة، والمختار محمود الديري، والمختار كمال نصار، والدكتور محمد إبراهيم ماضي، والحاج عطية كشكو، والمختار جبريل دلول، والحاج يوسف أبوشريعة، والأستاذ يوسف خالد الزهار، والمختار سعيد ياسين، والأستاذ فهمي صيام، والأستاذ فهمي عارف عرفات، والأستاذ محمود النيرب وكيل مساعد وزارة الأوقاف، والأستاذ عبدالكريم القططي مدير عام الوزارة، والأستاذ كمال الصوري مدير أوقاف غزة.

وقد عقدت اللجنة سلسلة اجتماعات لبحث ومناقشة الموضوع من كافة جوانبه حيث تم عقد اجتماعين في مقر وزارة الأوقاف واجتماع ثالث في منزل المختار جبريل دلول.

يذكر أن الأرض المقام عليها المشروع تقع في محيط مقبرة الشيخ شعبان وهي جرف وكانت مجمعاً للنفايات وثكنات حديد وإسطبل للخيل والحيوانات النافقة وحديد السيارات، مما جعلها مكرهة صحية، وهذه المخلفات ليست داخل المقبرة بل في محيطها, وأكدت مصادر وزارة الاوقاف ان الوزارة قامت مراراً وتكراراً بإزالة تلك المخلفات والحيوانات النافقة في المكان ولكن دون جدوى مشيرة الى انه كان من الضروري تجميل المكان دون المساس بحرمة القبور، وهذا ما هدف إليه المشروع.