السبت: 22/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

الأسيرة أمنة منى تناشد كافة المؤسسات بالعمل على إخراجها من عزلها الإنفرادي

نشر بتاريخ: 24/09/2007 ( آخر تحديث: 24/09/2007 الساعة: 14:14 )
بيت لحم - معا - قامت محامي نادي الاسير بزيارة لسجن عزل الرملة حيث التقت بالأسيرتين امنة منى من القدس وعبير عودة من طولكرم والتين تقبعان بالعزل الإنفرادي كل واحدة على أنفراد.

حيث ناشدت الأسيرة منى كافة المؤسسات القانونية والإنسانية وخاصة الدولية منها بالعمل على إخراجها من عزلها الإنفرادي التي تعاني من مرارة العيش به منذ أكثر من عام.

ويعتبر قرار عزل الأسيرة عن زميلاتها الأسيرات قراراً صعباً للغاية كما أقرت بذلك المحاكم الإسرائيلية نفسها ولذلك وجب فحص كل قرار من هذا النوع بشكل جدي وحقيقي ومن ناحية قانونية خاصة أن شكل هذا الالعزل له تأثيرات نفسية مصيرية على الاسيرة .

وبينت منى ان ظروف إعتقالها صعبة جداً حيث وضعت في غرفة خانقة لا توجد بها تهوية كافية خاصة أن الاسيرة تعاني من مرض ضيق التنفس والغرفة ضيقة جداً لدرجة أنه لا يمكن إدخال كرسي إذ أن ذلك لن يبقي للأسيرة أية امكانية للمشي داخل الغرفة و حجة أدارة السجون أنه لا يتم ادخال كراسي للغرف خوفاً من اقدام الأسيرات على الإنتحار اضافة لكون الشبابيك الموجودة بالغرف شبه مغلقة بشكل دائم .

وتقع غرفة الأسيرة منى بجوار غرف الأسيرات الجنائيات و منهن المدمنات على المخدرات اللواتي يعلو صراخهن في حالات نوبات السموم ليلاً و نهاراً مما يصعب عليها الحياة الطبيعية خصوصاً عدم تمكنها من النوم ليلاً بسبب ذلك الصراخ .

وأضافت السيرة منى أن السجينات المدنيات مريضات بأمراض معدية وعندما يدخل السجانين واسجانات عليهن يضعون كمامات ويلبسون لباس خاص ويغطون أرجلهم وأياديهم خصوصاً أن القس تنتشر فيه رائحة نتنة بإستمرار ومليء بالأوساخ والقاذورات.

وشكت منى من سياسة تعامل أدارة السجن معها حيث يحاولون تصعيب الحياة عليها بأي شكل وبإستمرار يحاولون جعلها تعترف بأنها نادمة على ما فعلت ويتحسن وضعها ولكنها تخبرهم أن تصرفاتهم معها تزيدها أرادة وتحد لهم.

وقالت منى أنها وزميلتها عبير تتعرض للسب والشتم بشكل دائم من قبل السجينات الجنائيات ويحاولن رشقهن بالبول والمياه الساخنة على مراَى ومسمع أدارة السجن.

يذكر أن الاسيرة أمنة منى معتقلة منذ ما يقارب الست سنوات وقد تم إنتخابها خلال كل هذه الفترة لتكون المتحدثة باسم الاسيرات في قسم رقم 11 في سجن الشارون ومن هنا فان قضية فصلها عن باقي الاسيرات مستغربة ومستهجنة بعد أن كانت المتحدثة باسمهن وحلقة الوصل بينهن وبين ادارة السجن .

وبينت الأسيرة عودة أنه تم عزلها لأنها تقاتلت مع أحدى السجانات وقام السجانون بضربها وثبتوها بالأرض وجعلوا السجانه تضع قدمها على فم عبير وأرغموها أن تقبل (كندرتها) فقامت بتقديم شكوى ضدهم فقاموا بنقلها.