الأسرى للدراسات يناشد الرئيس أبو مازن ووزير الأسرى لإنهاء معاناة الأسيرة آمنة منى

نشر بتاريخ: 30/09/2007 ( آخر تحديث: 30/09/2007 الساعة: 18:56 )
رام الله-معا- ناشدت الأسيرات في سجن "هشارون" الإسرائيلي، سيادة الرئيس محمود عباس، بضرورة التدخل لحل قضية الأسيرة آمنة منى، التي دخلت عامها الثاني في سجن عزل الرملة.

وأكدت سيما عنبص مسؤولة ملف الأسيرات في مركز الأسرى للدراسات أن أسيرات حركة فتح في سجن "هشارون" قسم (11) يرفضن السياسة التي تتبعها السلطات الإسرائيلي، تجاه الأسيرة منى وعزلها لمدة عامين، وهدفه الأول والأخير تفتيت الجسد الفتحاوي للأسيرات داخل المعتقل، وضرب آيات الصمود والتحدي التي سطرتها الأسيرة منى.

وقالت الأسيرات في داخل المعتقل في رسالة: نحن ندرك يا سيدي الرئيس، إننا جزء من قضيتكم وندرك أننا لا نطلب تحرير أو إحداث معجزة، لكننا نسعى من خلالكم لتغيير واقع أسيرة كانت معنا ودافعت عنا، واحتضنت أسيرات الفتح عامة وعرفنا الفتح من خلالها.

واستنكرت الرسالة عزل الأسيرة منى لهذه الفترة الزمنية في سجن جنائي، لتكون هي الأسيرة الوحيدة التي تعاني مثل هذه الظروف الصعبة، إضافة إلى الانتهاك الصارخ لحقوقها كافة داخل الأسر، وذلك ليس لشيء سوى أنها سارت على درب شرفاء فتح، وأرادت أن تمثل التنظيم أفضل تمثيل.

وناشد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة، السيد الرئيس ووزير شؤون الأسرى أشرف العجرمي، لحل هذه القضية الإنسانية ما أمكن على وجه السرعة

واعتبر حمدونة أن لا معنى للافراج عن معتقلين باختيار أحادى الجانب ، وأكد أن لا فرحة للشعب الفلسطينى إلا بالافراج عن الأسيرات والقدامى والمرضى والأطفال وكبار السن .