الأحد: 25/10/2020

اللمكتب الحركي لصحافيي القدس يستنكر الاعتداء بحق الصحافيين

نشر بتاريخ: 14/09/2015 ( آخر تحديث: 14/09/2015 الساعة: 00:02 )
القدس- معا - تعرض صحافيين القدس لإصابات ما بين متوسطة وطفيفة، اليوم الاحد، نتيجة الاعتداءٍ الوحشي والهمجي من قبل قوات الاحتلال، خلال تغطيتهم لأحداث المسجد الاقصى المبارك واغلاقه في وجه المصلين والصحافيين هم: أحمد غرابلة مصور الوكالة الفرنسية،.الصحافية ديالا جويحان مراسلة "الحياة الجديدة"جهاد المحتسب مصور قناة رؤيا،منذر الخطيب مصور قناة الغد العربى،ضياء حوشيه مراسل قناة الغد العربي،إيثار ابو غربية مصور صحفى، محفوظ ابو ترك مصور صحفي، لواء ابو ارميلة قناة فلسطين اليوم- صابرين عبيد مصورة " شبكة قدس" علي ياسين مصور قناة فلسطين الفضائية، مؤمن شبانه مصور معا الفضائية.

وقال بيان المكتب الحركي لصحافيين القدس، بأن قوات الاحتلال استخدمت القوة الى جانب الركلات بالارجل في بداية الامر عند باب السلسلة الطريق المؤدي للمسجد الاقصى وخاصة للمصور الصحفي أحمد غرابلة مصور الوكالة الفرنسية مما اصيب برضوض وتمزق بالرجل، كما تعرض للدفع والضرب المصور الصحفي لقناة معاً مؤمن شبانة، فيما تعرضت المراسلة الصحفية ديالا جويحان لعرقلة العمل في المكان وابعادها في القوة.

ويضيف بيان المكتب ، عند باب السلسلة وتحديداً من نقطة شرطة الاحتلال تعرض كلا من المصور الصحفي إيثار ابو غربية ، ومنذر الخطيب والصحفي ضياء حوشيه والمصور الصحفي جهاد المحتسب للضرب المبرح والدفع وعرقلة عملهم في تغطية احداث المنع واطلاق قنابل الصوت بحق المصلين والمصليات.

وأوضح البيان، بأن شرطة الاحتلال لاحقت المواطنين ومن ثم استهدفت الصحافيين والمصورين عند طريق الواد وهاجمت الصحافية ديالا جويحان ونائبة امين السر للمكتب الحركي لصحافيين القدس، داخل محل لبيع الاشرطة والاعتداء عليها بالضرب المبرح ودفعها بالقوة مما استدعى لتدخل المواطنين لابعادها عن الجنود وحمايتها الا ان جنود الاحتلال اعتدوا عليها بالضرب من خلال مسك يداها ولويها للخلف مما ادى لرضوض وخدوش باليد والكتف،كما تعرض المصور الصحفي جهاد المحتسب لرش الغاز الفلفل واصيب بحروق بالوجه وتم معالجة جويحان والمحتسب على يد طاقم اسعاف الاغاثة الطبيه في المكان.

واشار البيان، تعرض المصور الصحفي محفوظ ابو ترك للاصابة بالدفع عند باب المجلس، واصابة الصحفية لواء ابو ارميلة وصابرين عبيد بشظايا قنبلة الصوت ووصفت الاصابة بالطفيفة، والاعتداء على المصور الصحفي علي ياسين وعرقلة عمله خلال رصده للانتهاكات.

واستنكر المكتب الحركي لصحافين القدس الاعتداء الغاشم بحق صحافيين القدس وليس الاعتداء الاول بحقهم وعرقلة عملهم في تغطية الاحداث التصعيدية بحق المسجد الاقصى المبارك خاصة والقدس عامة.

وطالب المكتب الحركي لصحافيين القدس، المؤسسات التي تعني بالدفاع عن حقوق الصحافيين كوزارة الاعلام الفلسطيني ونقابة الصحافيين الفلسطينيين بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات بحق صحافيي القدس.