نادي الأسير الفلسطيني يطالب بإغلاق مركز سالم الاعتقالي

نشر بتاريخ: 07/10/2007 ( آخر تحديث: 07/10/2007 الساعة: 15:58 )
جنين - معا - طالب نادي الأسير الفلسطيني في جنين الصليب الأحمر مؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل والضغط على سلطات الاحتلال لإغلاق مركز الاعتقال في معسكر سالم الاحتلالي الواقع غرب جنين.

وذكر تقرير صادر عن النادي انه يقبع في سجن سالم حاليا 29 معتقلا موزعين على 5 غرف صغيرة غير صحية ولا تدخلها أشعة الشمس ولا الهواء النقي حيث أن الغرفة في الوضع الطبيعي لايتسع لأكثر من 4 أشخاص في حين تحتجز إدارة المعسكر في داخل كل غرفة من 6 ـ 8 معتقلين في جو غير صحي وغير لائق للعيش البشري.
وذكر التقرير الصادر من النادي أن غالبية المعتقلين بسجن سالم يعانون من حالة الاكتئاب والاضطراب النفسي الذي يؤدي الى حالة من الإحباط والمرض وذلك بسبب الضغط النفسي الذي يمارس بحق المعتقلين وخاصة احتجازهم لساعات طويلة داخل الغرف حيث يتم إخراجهم إلى الفورة 3 ساعات فقط في اليوم الواحد في الصباح في الساعة السابعة وفي الظهيرة في الساعة الواحدة وفي المساء في الساعة السادسة تحت رقابة وتفتيش شديد ومهين لحقوق المعتقلين.

وأضاف التقرير كذلك الأمر بالنسبة للخروج لدورات المياه فتمنع إدارة السجن المعتقلين من الذهاب إلى الحمام في النهار إلا وقت الفورة أما في الليل لا يسمح بالخروج إلى الحمام تحت أي ظرف مع أن هناك معتقلين ذوي حاجات خاصة ممن يعانون من أمراض المسالك البولية مما يدفع المعتقل الى حالة التبول اللاإرادي مما يضطر المعتقل إلى قضاء حاجته "بالسطل ".

أما بالنسبة للطعام الذي تقوم إدارة السجن بتوزيعه على المعتقلين قال التقرير فهو من ناحية الكم قليل ومن الناحية الغذائية رديء ويفتقر للمكونات الأساسية للطعام من فيتامينات وبروتينات.

وذكر تقرير انه رغم حلول شهر رمضان المبارك فان الإدارة رفضت تحسين وجبات الطعام ولا زال الأسرى يشتكون من رداءة الطعام بشكل عام وفي شهر رمضان بشكل خاص فالسحور يتكون من كاس من اللبن وفي الإفطار وجبة قليلة من البطاطا المسلوقة.
وناشد الأسرى في سجن سالم يطالبون نادي الأسير ووزارة الأسرى بالتدخل العاجل والسريع بالتنسيق والتعاون مع الصليب الأحمر الدولي من اجل وضع حد وإنهاء معاناتهم الشديدة وخاصة مشكلة الطعام في شهر رمضان المبارك.