إدارة سجن الرملة تنقل الأسيرة منى الى قسم آخر بجوار جنائيات يعانين أمراضاً معدية وخطيرة

نشر بتاريخ: 16/10/2007 ( آخر تحديث: 16/10/2007 الساعة: 09:03 )
بيت لحم- معا- أفادت سيما عنبص مسؤولة ملف الأسيرات في مركز الأسرى للدراسات بأن إدارة سجن عزل الرملة قامت بنقل الأسيرة آمنه منى من قسم إلى آخر بجوار أسيرات جنائيات تعانين من أمراض معدية وخطيرة.

وذكرت عنبص أن الأسيرة منى تعاني ظروفا في غاية الصعوبة نتيجة نقلها إلى غرفه بجوار أسيرات جنائيات يعانيين من أمراض السل والجرب والايدز مما يشكل خطرا على حياة الأسيرة المعرضة لنقل عدوى الأمراض التي تفشت بين الجنائيات كافة.

وناشدت الأسيرة منى خلال تمكن ذويها من زيارتها والاطلاع على صعوبة وضعها بضرورة بذل الجهود من أجل تمكن المحامين من زيارتها لاطلاعهم على وضعها مطالبة ذوي الضمائر الحية والعالم أجمع الاهتمام بقضيتها وفضح الأساليب التي تمارس ضدها وإنهاء سياسة العزل الانفرادي بحقها وأعادتها إلى سجن تلموند .

هذا وأكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات والذى أمضى فى سجون الاحتلال 15 عاماً متتالية، أن الأسيرات فى سجن تلموند على مقربة من هداريم يعانينن من فرض الغرامات المالية ولأتفه الأسباب، ومن سوء الطعام ورداءته وعدم صلاحيته، ومن التفتيش المتواصل والاستفزازي لغرف الأسيرات، ومن الاقتحام المستمر من السجانين ومن وجود سجينات جنائيات يهوديات بالقرب من أقسام الأسيرات الأمنيات لا يكفن عن أعمال الاستفزاز المستمر ويوجهن الشتائم للأسيرات، ومن اكتظاظ الغرف وقلة مواد التنظيف، ومنع عدد من الأسيرات من تقديم امتحان الثانوية العامة( التوجيهي )، وحرمان الأهل من إدخال الملابس والأغراض للأسيرات وعدم الاهتمام بأطفال الأسيرات الرضع وحاجاتهم.

وناشد حمدونة جهات كجامعة الدول العربية وأطراف أجنبية ذات علاقة مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لحل هذه القضية الإنسانية والأخلاقية.