فلسطين تنضم رسمياً الى اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ

نشر بتاريخ: 12/12/2015 ( آخر تحديث: 13/12/2015 الساعة: 06:37 )
فلسطين تنضم رسمياً الى اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ
القدس - معا - أكدت وزارة الخارجية ان دولة فلسطين انضمت رسميا اليوم، وفي ختام مؤتمر المناخ المنعقد حالياً في باريس، الى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، وذلك تنفيذاً للاستراتيجية التي أعدتها للانضمام الى الاتفاقيات والمنظمات والمؤسسات الاممية، واستنادا الى ما تم التوصل له سابقاً بين رياض المالكي وزير خارجية دولة فلسطين ونظيره الفرنسي لوران فابيوس، فقد اعدت جميع المتطلبات بما فيها صك الانضمام لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (UNFCCC) الذي وقع عليه فخامة السيد الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين.

وأشارت الخارجية الى انه سوف يتم اليوم تسليم صك الانضمام رسمياً الى السيد بن كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بصفته الجهة الوديعة للاتفاقية، حيث تدخل عضوية فلسطين حيز النفاذ رسميا بعد مرور تسعين يوما من تقديم الصك الى الأمين العام.

كما وأشارت الخارجية الى ان الانضمام يأتي منسجما مع مشاركة دولة فلسطين في اعمال المؤتمر 21 للدول الاطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الاطارية لتغير المناخ الذي عقد في باريس، فرنسا، وكلمة الرئيس محمود عباس في 30 نوفمبر 2015 التي قال فيها:" وإن دولة فلسطين، التي هي عضو كامل في العديد من الهيئات والمعاهدات الدولية، ستواصل تحضيراتها للانضمام للاتفاقية الإطارية لتغير المناخ، متطلعين في ذات الوقت للمساهمة الإيجابية، وتحمل المسؤولية كدولة عضو في المستقبل القريب".

وشددت الخارجية على أهمية الانضمام الى هذه الاتفاقية العالمية التي تشكل اطاراً عاماً للجهود الدولية، في معالجة القضايا ذات الطابع الكوني والانساني، ولما ستقدمه لدولة فلسطين من تعزيز لعمل المؤسسات الوطنية، وتكريس حضورها الدولي، وتمكينها من الحصول على الدعم المخصص للدول في مجالات البيئة، والمشاريع الضخمة خاصة في قطاع غزة.

وأشارت الخارجية الى الجاهزية الكاملة لدولة فلسطين للامتثال لمتطلبات الانضمام الى هذه الاتفاقية وغيرها من الاتفاقيات والمؤسسات الدولية، وطالبت، في الوقت ذاته، الدول الاعضاء بتحمل مسؤولياتهم لالزام اسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، للامتثال الى قواعد القانون الدولي والاحتكام الى مواد الاتفاقيات الدولية. ووقف انتهاكات حقوق الشعب الفلسطيني والانسحاب من ارض دولة فلسطين المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وتمكين الشعب الفلسطيني لممارسة سيادته على ارضه وموارده وتطبيق حقه في تقرير المصير.