ورقة موقف حول حجب المواقع الإباحية في فلسطين

نشر بتاريخ: 19/01/2016 ( آخر تحديث: 19/01/2016 الساعة: 14:18 )
رام الله- معا- أصدرت جمعية مجتمع الانترنت الفلسطيني اليوم الثلاثاء موقفها في ظل قرار مجلس الوزراء المؤرخ في 27/10/2015، والداعي لتشكيل لجنة لدراسة امكانية حجب المواقع الإباحية في فلسطين، تؤكد جمعية مجتمع الإنترنت الفلسطيني على مواقفها المعلنة من حرية الإنترنت وسياسات الحجب العامة والشاملة.

وأكدت الجمعية على ما يلي:

- تؤكد الدراسات العلمية ان هناك مضار كبيرة لتصفح المواقع الإباحية والتي تأثر بشكل سلبي كبير على سلامة وامن المجتمع وخاصة على فئتي الأطفال والمراهقين من ادمان على هذه المواقع وما يترتب عليه من اضرار صحية ونفسية هائلة عليهم مثل انخفاض مستوى التركيز، والقلق النفسي، والاكتئاب، والامن الاسري، بالإضافة إلى مشاكل الضعف الجنسي في المستقبل وغيرها.

- يجب على منظومة التعليم في فلسطين ادراج الثقافة الجنسية السليمة في المناهج لتكون المصدر الأساسي لتعلمها في المدارس والجامعات، ولا شك ان التربية السليمة والأسس التي يربى عليها الطفل هي من أكثر الوسائل الفعّالة في محاربة هذه الظاهرة والذي يعتمد بدوره على مدى درجة الثقافة والتعليم لدى الأهل وعلى البيئة المحيطة وغيرها.

- بات من الضروري القيام بخطوات عملية من قبل الحكومة لزيادة الوعي ولتجنب المخاطر التي قد تنتج عن الزيادة الهائلة في عدد مشاهدي تلك المواقع لحفظ القيم والمبادئ والعادات الاجتماعية في المجتمع ، حيث تحتل فلسطين المركز السادس عربيا حسب العديد من الاحصاءات.

- نظرا لتدني مستوى الوعي لدى الاهل للمخاطر المذكورة والسهولة الكبيرة في الوصول إليها، ترى الجمعية انه يجب " تنظيم الانترنت " من خلال حجب تلك المواقع من خطوط الشبكات المزودة لخدمة الانترنت في فلسطين بحيث يتم تزويد الخدمة مفلترة تلقائيا، وعلى من يرغب بالحصول على الخدمة بدون فلترة التواصل بمزود الخدمة من خلال لوحة تحكم خاصة بالمزود مثلا.

- تؤكد الجمعية على ان تنظيم الانترنت ، لا يتضمن بأي حال من الاحوال الحد من حرية التعبير في المجتمع، حيث تدعم الجمعية برسالتها كافة النشاطات والمبادرات التي تعزز الحرية في الولوج الى الشبكة العنكبوتية لكافة فئات المجتمع وتقف ضد أي حجب بناءا على موقف سياسي او فكري.

- نحن في الجمعية على إستعداد للتعاون مع كافة الجهات نحو العمل على سياسة عامة تضمن إنترنت حر وامن بنفس الوقت، مما يوفر للمجتمع الفلسطيني إمكانيات الإبداع بإستخدام التقنيات والإنترنت.