"الحسين" و"الحسن" للسرطان.. جهود مستمرة وأمل قريب

نشر بتاريخ: 27/03/2016 ( آخر تحديث: 28/03/2016 الساعة: 10:17 )
"الحسين" و"الحسن" للسرطان.. جهود مستمرة وأمل قريب
بيت لحم - تقرير معا - ويستمر تحقيق حلم اقامة مركز لعلاج مرض السرطان في فلسطين، فالجهود لم تبدأ عند فتح باب التبرعات ولم تنتهِ عند الخطط الهندسية ولا تدريب الكوادر... انما يجري العمل بالتوازي في كافة الاتجاهات لانشاء مركز خالد الحسن لعلاج السرطان وزراعة النخاع، وجهود جمع التبرعات لم تقف فهناك حملات قادمة.


الرئيس يتابع كل صغيرة وكبيرة

في هذا السياق، اكد وزير الصحة د.جواد عواد لـ معا ان الرئيس محمود عباس على تواصل على مدار الساعة مع القائمين على انشاء المركز ويتابع كل التفاصيل شخصيا بهدف انجاح والاسراع في بناء المركز لتقديم افضل الخدمات الطبية لمرضى السرطان في فلسطين نحو خدمة طبية فلسطينية مثلى لوقف التحويلات للمستشفيات الاسرائيلية وخارج الوطن.


اللجان الفنية والهندسية
وحول الاجراءات التي تسير حاليا، اوضح الوزير د.عواد ان اللجان الفنية والهندسية بين وزارة الصحة وبكدار تعمل على اجراءات العطاءات للشروع في بناء المركز، علما ان الرئيس وضع حجر الاساس، وانطلقت بعدها كافة الاجراءات حيث تسير الامور على قدم وساق.
ابتعاث الاطباء والطواقم الفنية
واضاف الوزير ان اجراءات ابتعاث اطباء للتخصص في عدة تخصصات في مرض السرطان ستبدأ في الاول من تموز القادم من ضمنهم 10 اطباء سيتلقون تدريبهم في مركز الحسين للسرطان بعمان الذي قدم الكثير بمساعدة ودعم جهود انشاء مركز الحسن في فلسطين، اضافة الى التخطيط والعمل على ابتعاث اطباء الى دول اخرى للحصول على كافة التخصصات اللازمة لاقامة المركز، لتكون الكوادر البشرية على اتم الاستعداد مع افتتاح المركز.

واوضح الوزير ان العمل يجري بشكل متوازٍ بين تدريب الطواقم والاستعداد للبناء والمخططات الهيكلية وتدريب اللجان الفنية والادارية.



حجم التبرعات وحملة تبرعات قادمة

واكد الوزير ان حجم التبرعات لانشاء المركز تعدى الـ 20 مليون دولار، وكشف الوزير عن حملات تبرعات ستبدأ في كافة محافظات الوطن وستنطلق من محافظة الخليل خلال ايام وستمتد.

واشاد الوزير بجهود ودعم ومساندة مركز الحسين للسرطان في عمان الذي قدم كل ما يستطيع.


مركز الحسين قدم خبراته على طبق من ذهب

وفي ذات السياق، اكد د.عاصم منصور مدير عام مركز الحسين للسرطان في العاصمة الاردنية عمان لـ معا ان المركز ومنذ اللحظة الاولى التي علم بها بمخطط انشاء مركز لعلاج السرطان في فلسطين، بدأ بارسال وفود طبية الى فلسطين للاطلاع على المخططات واستقبل المركز وفودا طبية فلسطينية واطلعهم على كافة جوانب العمل في المستشفى من كافة النواحي الطبية والادارية والهندسية والفنية، وتم وضع تصور مبدئي للمركز بشكل عام.

واوضح د.منصور ان مركز الحسين قدم وسيقدم كل ما يستطيع من دعم ومساعدة ومساندة لمركز الحسن في فلسطين من مرحلة التخطيط والهندسة والشؤون الادارية وتدريب الاطباء في تخصصات اورام الكبار، الاطفال، الاشعة العلاجية، وسيكون كل عام هناك كوتة لاطباء من فلسطين للتدريب في المركز، اضافة الى ان المركز سيقدم التدريب للفنيين من اشعة ومختبرات وللتمريض في المراحل القادمة قبيل افتتاح المركز.


د.منصور: جاهزون لتقديم كل ما نستطيع

واضاف د.منصور ان مركز الحسين سيساعد في تشغيل مركز الحسن، وقدم للمركز كل البروتوكولات الطبية وهناك خطط للتواصل على بُعد بشكل متواصل في حال احتاج المركز في فلسطين اي نصيحة او تجربة او خدمة سيكون طواقم المركز على استعداد واتصال دائم، وقدم ايضا مركز الحسن نظام القانون الداخلي ليتم اعتماده في بداية افتتاح المركز كخطوة اولى.

واوضح د.عاصم منصور ان مركز الحسين اطلع الوفود الطبية الفلسطينية على مشروع توسعة مركز الحسين الذي يجري حاليا لتكون خبرة وتجربة لهم في مجال التخطيط والبناء الهندسي والاجراءات المتبعة في هذا الموضوع، حيث يجري توسعة مركز الحسين ليصبح بمساحة 4 اضعاف عما هو عليه حاليا.

صعوبات وخبرات مغتربة

واكد د.منصور ان بداية افتتاح مركز الحسن في فلسطين قد يواجه بعض الصعوبات كما واجه مركز الحسين لكن فلسطين تحتضن كوادرا طبية مختصة وكفاءات عالية اضافة الى الاطباء والفنيين والممرضين الذين سيتم تدريبهم وتقديم الاختصاص لهم سيكونون قادرين على حمل العبء والمسؤولية كاملة.

واكد د.منصور ان مركز الحسين طرح على القائمين على مركز الحسن موضوع الاستفادة من خبرات الاطباء الفلسطينيين في الخارج ليقدموا التدريب والمساعدة لمستشفى كان حلم في الماضي وبات حقيقة في وطنهم.

وحول التبرعات، رأى د.منصور ان اسم فلسطين يجذب التبرعات ولا يرى قلق في موضوع الاموال للبناء، مشيرا الى ان مركز الحسين عرض على القائمين على مركز الحسن الاستفادة من وحدة جمع التبرعات التي عملت في المركز بعمان نظرا لخبرتهم العالية في هذا المجال.

د.منصور: فلسطين تستحق

واكد د.منصور ان فلسطين تستحق منا كل ما نستطيع ونحن على استعداد لتقديم كل خبراتنا على طبق من ذهب لاجل فلسطين ومرضى فلسطين، ليتلقوا العلاج وليتخلصوا من عذاب الحصول على تصاريح لدخول اسرائيل لتلقي العلاج في الوقت الذي تتزايد فيه اعداد المصابين بالسرطان في فلسطين والحاجة الماسة لوجود مستشفى مختص لاحتضانهم وعلاجهم.


د.شقير: نأمل ان يتلقى المرضى العلاج قريبا بالحسن
بدوره، اكد د.زياد شقير نقيب الاطباء في محافظة بيت لحم مدير مستشفى بيت جالا الحكومي لـ معا، المستشفى المركزي لعلاج السرطان في الضفة وجزء لا بأس به من قطاع غزة، حيث يضم 120 سريرا ضمنها اسرة لمرضى السرطان من كافة محافظات الوطن، ان وضع المرضى والمستشفى بات غير كاف حيث ان طوابيرا من المرضى تنتظر دورها لتلقي علاج السرطان للصغار والكباء ما يشكل عبئا كبيرا على المستشفى والمرضى وعائلاتهم، مؤكدا ان مركز الحسن سيكون بارقة امل لهؤلاء المرضى.

واضاف د.شقير ان مستشفى بيت جالا يضم طواقم وكفاءات عالية في علاج السرطان ستقدم كل خبراتها لمركز الحسن، نحو هدف فلسطين واحد وهو تحقيق حلم بناء مستشفى فلسطيني مختص بعلاج السرطان.