الاحتلال يرفض الافراج عن الاسير المصري محمد السيد بعد انتهاء محكوميته

نشر بتاريخ: 27/06/2016 ( آخر تحديث: 27/06/2016 الساعة: 15:26 )
بيت لحم- معا- افاد مركز اسرى فلسطين للدراسات بان سلطات الاحتلال لا زالت تماطل في اطلاق سراح اقدم اسير مصري في سجونها " محمد حسن عثمان السيد (39 عاما)، بعد ان امضى فترة محكوميته البالغة 13 عاماً .

وأوضح اسرى فلسطين بان الاسير المصري " السيد"، من سكان القاهرة ، أنهى فترة محكوميته البالغة 13 عام بالكامل ، وكان من المفترض اطلقا سراحه في السابع والعشرين من مايو الماضي ، الا ان الاحتلال رفض اطلاق سراحه بحجه رفض الجانب المصري استقباله علما بانه اعتقل من قطاع غزة ، ومن لمفترض اطلاق سراحه من مكان اعقتاله .

واشار اسرى فلسطين الى ان الاحتلال يعرض اليوم الاثنين الاسير على محكمة بئر السبع للبث في قضيته ، وتمديد اعتقاله لفترة محدده لحين اتخاذ قرار بحقه، وليس من المستبعد ان يحول الى الاعتقال الإداري كما حدث مع الاسير "بلال كايد" الذى نقل الى الادارى فور انتهاء فترة محكوميته البالغة 14 عام ونصف .

وبين أعلام الأسرى بان الأسير "السيد" كان قد اعتقل في قطاع غزة ، بتاريخ 29/5/2003 ، خلال محاولته تنفيذ عملية القاء قنبلة على جنود الاحتلال المتواجدين على حاجز "ابوهولى" وسط القطاع، والذى كان يقطع غزة الى نصفين، وتم اعتقاله في حينها ونقله الى سجن عسقلان ، وأصدرت محاكم الاحتلال حكما بحقه بالسجن الفعلي لمدة 13 عاماً بتهمه محاولة القتل ، والعمل في صفوف المقاومة الفلسطينية، وقد امضاها كاملة في سجون الاحتلال، وكان من المقرر اطلاق سراحه في (27-5) على حاجز بيت حانون/ايرز .

ودعا أسرى فلسطين الحكومة المصرية التدخل لإنهاء اعتقال المواطن المصري " محمد السيد" والافراج عنه فوراً وتقديم التسهيلات اللازمة لعودته الى وطنه واهله بعد غياب قسري في سجون الاحتلال لثلاثة عشر عاما ً.