الإثنين: 24/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

"لجان العمل النسائي" تنظم مسيرة تضامنية مع الأسرى بغزة

نشر بتاريخ: 03/11/2016 ( آخر تحديث: 06/11/2016 الساعة: 11:15 )
"لجان العمل النسائي" تنظم مسيرة تضامنية مع الأسرى بغزة
غزة- معا- نظم اتحاد لجان العمل النسائي الإطار النسوي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليوم الخميس، مسيرة أمام مبنى الأمم المتحدة بمدينة غزة دعما وإسنادا للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي خاصة الأسيرين سامر العيساوي ومنذر صنوبر القياديين في الجبهة الديمقراطية.
وانطلقت المسيرة النسوية بمشاركة من كوادر الجبهة الديمقراطية وقاداتها وجمع من الشباب والشابات وقادة فصائل العمل الوطني والإسلامي صوب مقر الأمم المتحدة بغزة، رافقها شعارات ورايات وصور للأسيرين المضربين عن الطعام، تطالب بتحرك قوى من كافة المحافل المحلية والدولية لدعم قضايا الأسرى في سجون الاحتلال.

من جهتها، حذرت أريج الأشقر عضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية ومسؤولة اتحاد لجان العمل النسائي من خطورة ما يجرى داخل معتقلات الاحتلال، والذي يزداد سوءا باشتداد الحملة الإسرائيلية المسعورة على الأسرى للنيل من صمودهم وإصرارهم على تحقيق مطالبهم، ورفض الممارسات التعسفية بحقهم وفق ما نصت عليه كافة الأعراف والمواثيق الدولية واتفاقية جنيف الثالثة والرابعة الداعية لمعاملة الأسرى معاملة إنسانية.
وطالبت الأشقر في كلمتها الجماهير الفلسطينية لتنظيم أوسع حركة جماهيرية ضاغطة تدعم نضالات الأسرى المضربين عن الطعام، وتؤدي إلى التمسك الوطني بالقضايا المطلبية للحركة الأسيرة، ويخوض الأسيرين العيساوي وصونبر إضرابهما لأجل تحقيق هذه المطالب الإنسانية.
وأضافت أن الهدف من هذا الإضراب هو دفع الاحتلال على الموافقة على نقل الأسيرات في سجن الدامون إلى مكان سجن قريب من المحاكم العسكرية.
ودعت الأشقر إلى إزالة كل العراقيل التي تحول دون انتظام زيارة أهالي الأسرى لأبنائهم في سجون الاحتلال دون شروط، وأهمية أن تتحرك المؤسسات الحقوقية والمجتمع المدني لفعل شيء يؤدي إلى انصياع حكومة الاحتلال لمطالب الأسرى الإنسانية وفقاً للاتفاقات الدولية.
وحملت الأشقر إدارة مصلحة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرين العيساوي وصنوبر وكل الأسرى المضربين عن الطعام المعرضين للخطر بفعل إجراءات الاحتلال ضدهم لإجبارهم على التراجع عن إضرابهم.

ودعت الأشقر في ختام كلمتها الأمم المتحدة الوقوف تجاه قضايا الأسرى والعمل الجاد لوقف انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات والمخالف للمواثيق الدولية الصادرة عن مؤسسات الأمم المتحدة، منوها الى أن الصمت الدولي يشجع الاحتلال على انتهاك المزيد من الجرائم بحق الأسرى والمعتقلين في ظل عجز هذه المنظمة الدولية عن وقف الجرائم الإسرائيلية المستمرة كل يوم بحق المعتقلين.
من جهتها، وجهت مريم أبو دقة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عدة رسائل دعت فيها الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال لتفعيل دورها وقلب الطاولة على رأس السجان بانتزاع حقوقهم العادلة بكل الوسائل الممكنة من خلال تجاربهم الماضية في تعاملهم مع المحتل والتي استطاعوا من خلالها انتزاع المزيد من مطالبهم الإنسانية.
كما دعت أبودقه القيادة الفلسطينية وخاصة حركتي فتح وحماس لفعل شيء يقضى بإنهاء حقبة الانقسام والتخلص من هذه الصفحة السوداء، وما خلفته من آثار سلبية على المجتمع الفلسطيني والأسرى في سجون الاحتلال، على اعتبار أن قضية الأسرى هي قضية الجميع، ما يتطلب تفعيل دور منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية ووقف سياسة النفاق والكيل بمكيالين في قضية الأسرى.
وحيت أبودقة الأسيرين عيساوي وصنوبر في خطوتهم بالإضراب لانتزاع مطالبهم داخل سجون الاحتلال، داعية في الوقت نفسه كل رجال فلسطين للسير على قلب رجل واحد لكسر كل المعوقات التي تحاول النيل من عزيمة الأسرى والأسيرات في معركتهم مع السجان.