المفتي عكرمة صبري : المزاعم الاسرائيلية حول الخاتم اليهودي ذريعة جديدة للتدخل في الأقصى

نشر بتاريخ: 29/09/2005 ( آخر تحديث: 29/09/2005 الساعة: 15:06 )
القدس- معا- اعتبر د. الشيخ عكرمة صبري، مفتي القدس والديار الفلسطينية الأنباء التي نشرتها وسائل الاعلام الاسرائيلية أمس، حول اكتشاف خاتم يهودي من مخلفات الاتربة التي نقلت من داخل " المصلى المرواني، بأنها محاولة اسرائيلية لفرض مزيد من السيطرة على الحرم القدسي الشريف، ووضع مزيد من العراقيل والعقبات أمام ادارة الأوقاف الاسلامية لمنعها من القيام بأعمال الترميم والصيانة اللازمة للمباني داخل المسجد الأقصى.

وقال صبري: "إن تأكيد وسائل الاعلام وقولها لأول مرة في اشارة الى هذا الاكتشاف، يدحض جميع الروايات الاسرائيلية التي تحدثت عن آثار يهودية في المكان، وأن ما نشر على لسانهم خلال السنوات الماضية بخصوص ما قالوا عنها مكتشفات يهودية لم يكن يعتمد على أية حقائق، وبالتالي فما نشر بالأمس لا يعتمد ايضاً على أية حقائق، لا علمية ولا تاريخية".

وتساءل المفتي:" كيف تكون الكتابات التي قيل إنها موجودة على الخاتم في ثلاثة أسطر؟ ، وماحجم هذا الخاتم حتى يتسع لثلاثة أسطر" .

وأضاف :" نحن نقول، بأن ما نقل من " المصلى المرواني" عبارة عن مخلفات لبناء أصيب في فترة الزلازل في أواخر العهد العثماني، ولا علاقة له بآثار عبرية ، لأن هذه الآثار غير موجودة أصلاً".

وفيما يتعلق بشبكة المراقبة الالكترونية التي اقيمت على أسطح بنايات " الأقصى"، قال المفتي: - " نحن نعتبر تركيب مثل هذه الشبكة اعتداء على حرمة الأقصى، وتدخل في شؤون الأوقاف, لأن من يريد مراقبة اليهود المتطرفين، يراقبهم من خارج محيط "الاقصى"، وليس من باحاته, وأننا نعتبر هذه التدخلات للتضييق على المصلين، وأن السلطات المحتلة تستغل الأحداث السياسية لتحقيق مكاسب لها في المسجد الأقصى.