قريع يستنكر مسلسل الاغتيالات وعريقات يحذر من انهيار التهدئة بسبب التصعيد الإسرائيلي

نشر بتاريخ: 01/10/2005 ( آخر تحديث: 01/10/2005 الساعة: 04:42 )
بيت لحم - معا استنكرت السلطة الفلسطينية الجمعة مقتل فلسطينييْن برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم بلاطة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. وحذرت من استمرار إسرائيل في ارتكاب مثل هذه الأفعال.


وجاء هذا الاستنكار على لسان رئيس الوزراء احمد قريع (ابو العلاء) حيث استنكر ابو العلاء بشدة الجرائم الإسرائيلية المتواصلة ومسلسل الاغتيالات التي تقوم به إسرائيل بشكل يومي في الأراضي الفلسطينية بحق شعبنا الفلسطيني ، والتي كانت اخرها الطفل عدي طنطاوي (13) الذي سقطت ظهر الجمعة خلال المواجهات التي وقعت بين اهالي مخيم عسكر وجنود الاحتلال.

وندد ابو العلاء في بيان صحفي بهذا الإرهاب البربري والهمجي المبرمج والذي يأتي في إطار خطة ممنهجة تهدف إلى العودة إلى العنف والعنف المضاد، في الوقت الذي تحاول فيه السلطة الوطنية الفلسطينية وأجهزتها الأمنية تثبيت التهدئة التي أعلنت القوى والفصائل الفلسطينية الالتزام بها.

واستغرب قريع من الصمت الدولي على المجازر والجرائم الإسرائيلية على الصعيد الانساني سواء كانت اغتيالات واقتحامات واعتقالات وقصف وتدمير يومي، وعلى الصعيد السياسي من استيطان ومصادرة أراض واستمرار بناء جدار الفصل العنصري وضم لمدينة القدس والتي من شأنها جر المنطقة إلى حرب دموية.

وطالب رئيس الوزراء المجتمع الدولي وخاصة الإدارة الأمريكية التدخل الفوري الحازم قبل أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بدفن عملية السلام واغتيال آخر أمل لإحيائها بذات القذائف التي تغتال بها أبناء شعبنا من مناضلي ومقاتلي الحرية أمام سمع وبصر العالم والتي تتفاخر الحكومة الإسرائيلية بارتكابها

من جانبه قال صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات في السلطة الفلسطينية إن هذه الجرائم التي ترتكبها إسرئيل تتناقض جملة وتفصيلا مع تعهداتها والتزامها بتفاهمات شرم الشيخ.

وحذر عريقات من أن استمرار التصعيد الإسرائيلي سيكون له عواقب وخيمة قد تدفع باتجاه انهيار التهدئة، كما دعا المجتمع الدولي إلى مساعدة السلطة الفلسطينية لمواصلة العمل بالتهدئة.

وكانت القوات الإسرائيلية قد اقتحمت صباح الجمعة مخيم بلاطة ومدينة نابلس و قتلت اثنين نشطاء كتائب الأقصى الجناح العسكري لحركة حماس في المخيم.

يأتي ذلك في الوقت الذي واصلت فيه إسرائيل حملة إعتقالات واسعة في صفوف حركتي حماس والجهاد الإسلامي.