الهندي: المطالبة بقوات دولية او شن عدوان هو حرب نفسية

نشر بتاريخ: 26/02/2017 ( آخر تحديث: 26/02/2017 الساعة: 23:18 )
الهندي: المطالبة بقوات دولية او شن عدوان هو حرب نفسية
غزة- معا - استبعد الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي اليوم الأحد، شن عدوان إسرائيلي جديد على قطاع غزة، وقال إن التهديدات التي يسربها الاحتلال بما فيها المطالبة بقوات دولية على غزة تأتي في إطار الحرب النفسية.
وتطرق الهندي الى مؤتمر إسطنبول الشعبي، خلال لقاء طلابي نظمته الرابطة الإسلامية، الإطار الطلابي لحركة الجهاد في الجامعات الفلسطينية، قائلا ان أكثر من نصف الشعب الفلسطيني في مخيمات الشتات، يبلغون 6 مليون لاجئ، ومن المفترض أن يكون لهم اتحادات ونقابات ومنظمات جماهيرية وطلابية تمثلهم، ويعقدون انتخابات دورية ويقومون بفعاليات ودورات ومؤتمرات كل ذلك برعاية منظمة التحرير الفلسطينية." لكن هذه المنظمة غابت أكتر من ربع قرن وتحتاج لمن يُعيد بناءها جيث انعكس شلل المنظمة على هذه الاتحادات والتنظيمات، وعطلت دور وجهد 6 مليون فلسطيني وصادرت تمثيلهم وحضورهم وحقهم في تقرير مصيرهم" بحسب تعبيره.

وانتقد الهندي الذين يرفضون "مؤتمر إسطنبول" قائلا "ثم يأتي من يتذكر أن مؤتمر إسطنبول اعتداء على دائرة المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، وأنه التفاف على اختصاصها ودورها"، معتبراً أن هذا المنطق عبثٌ جديد في الساحة الفلسطينية على حد قوله.
ودعا الى ان تتوافق قيادة المنظمة على تفعيل اتفاق القاهرة 2005 القاضي بإعادة بناء منظمة التحرير، على أسس سياسية و ديمقراطية جديدة، وانتخابات مجلس وطني جديد حيثما أمكن، والتوافق على أعضائه في المناطق التي يتعذر فيها الانتخابات، لتصبح بذلك ممثلاً لكل القوى والفصائل بما فيها حماس والجهاد في الداخل ومناطق الشتات، و "بذلك يصبح من حقنا أن نتحدث عن اعتداء على مهام المنظمة"، مشيرا إلى ان المؤتمر يأتي في سياق تفعيل دور الشتات الفلسطيني وليس بديلاً عن المنظمة، أو إعادة بنائها وفق اتفاق القاهرة.
أما فيما يتعلق بالانتخابات البلدية، فقال الهندي إن الهدف المعلن منها، هو تحسين أداء المجالس البلدية، "وهذا ليس صحيحاً لأن القضية ليست إدارية بقدر ما هي مسألة سياسية مرتبطة بالاحتلال، الذي يرهن مصالح المواطنين، والخدمات البلدية خاصةً في الضفة المحتلة، كما ترتبط كذلك التمويل الغربي الذي له اشتراطات". حسب قوله . واعتبر ان أي انتخابات على أي مستوى بدون توافق ستعزز الانقسام وتسمم الاجواء.