مؤسسة الأقصى تحذّر من إمكانية اقتحام عوزي لنداو للمسجد الأقصى نهاية الأسبوع

نشر بتاريخ: 03/10/2005 ( آخر تحديث: 03/10/2005 الساعة: 14:09 )
معا - حذّر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني من إمكانية اقتحام عوزي لنداو المرشح للزعامة الليكود للمسجد الاقصى خلال أيام ، وقال الشيخ رائد صلاح في تعقيب على ما نشر في هذا الخصوص على موقع صحيفة "الجيروزاليم بوست " وموقع " بي بي سي " باللغة العربية: "يبدو أن المدعو لنداو بحاجة إلى دورة مستعجلة في فهم المقروء ، حيث أنه لم يتعلم درساً من خصمه السياسي شارون الذي اقتحم المسجد الأقصى وتسبب بانفجار انتفاضة الأقصى ولذلك ليعلم المدعو لنداو أن الأقصى ليس رخيصاً حتى يكون منصة إنتخابية لأحلامه القبيحة وسيجد الرد المناسب من قبل أهل المسجد الأقصى اذا ما حاول اقتحامه ، والعاقل من اتعظ بأخطاء غيره " .

و حذّرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية صباح اليوم الاثنين 3/10/2005 من إمكانية قيام عضو الكنيست الاسرائيلي عوزي لنداو المرشح لقيادة حزب الليكود ، اقتحام المسجد الاقصى نهاية الاسبوع بمناسبة الأعياد اليهودية ، واعتبرت مؤسسة الأقصى انّ وقوع مثل هذا الاقتحام يعدّ استفزازيا ويحمل في طياته رسائل تهديد ومس بمشاعر المسلمين خاصة وأنه يتزامن مع بداية شهر رمضان المبارك ، وحمّلت مؤسسة الأقصى المؤسسة الاسرائيلية وأذرعها المختلفة ما قد يحمله مثل هذا الاقتحام للمسجد الاقصى في مثل هذا التوقيت بالذات " .

وجاء في بيان عممته المؤسسة صباح اليوم الاثنين :" إنّ للمسجد الاقصى المبارك حرمته وقدسيته ، فلا يمكن بحال من الأحوال أن يكون المسجد الاقصى والاعتداء عليه واقتحامه من قبل الساسة الاسرائيليين السلم الذي من خلاله يعلون به درجاتهم عند الناخب الاسرائيلي ، وإننا إذ نحذّر بشدة من إمكانية اقتحام المسجد الاقصى قريبا من قبل " عوزي لنداو" ، فإن على الجميع أن يأخذ الدرس مما حصل وما زال بسبب ما فعله اريئيل شارون عام 2000 " ، وأضاف البيان " إن المسجد الاقصى وهو أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين ، ليس موقعا للمناكفات والمعارك السياسية الاسرائيلية ، وما قد يجرّ من عواقب لا تحمد ، ولعله الوقت المناسب ان ندعو أهلنا في الداخل الفلسطيني وفي القدس الشريف الى مزيد من الالتفاف وتكثيف شدّ الرحال الى المسجد الاقصى على مدار الساعة واليوم ، وان ندعو الأمة الاسلامية والعالم العربي أخذ دوره لحفظ كرامة ومستقبل المسجد الاقصى المبارك ؟!".

وجاء تحذير مؤسسة الاقصى بعد ان تناقلت وسائل اعلام نبأ مفاده أن المرشح لتولي قيادة حزب الليكود "عوزي لندوا" يعتزم زيارة ساحة المسجد الأقصى أثناء العطلات للأعياد اليهودية. من جانبها نسبت صحيفة "الجيروزاليم بوست" - حسب هذه المصادر الصحفية - في موقعها الالكتروني إلى مصدر مقرب من "لانداو" قوله ليلة أول من أمس: إنه ينوى زيارة المسجد الأقصى فضلاً عن مواقع أخرى في القدس المحتلة, وذلك في محاولة لجذب الاهتمام إلى حملته الانتخابية والتقدم على شارون ورئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتانياهو في السباق على زعامة الحزب، مضيفا أنه ينوي زيارة مواقع أخرى في القدس الشرقية في محاولة لجذب الانتباه لحملته وللتفوق على "شارون ونتنياهو" في إطار سباقهم على رئاسة الليكود، حسب زعمه.

وكان موقع " بي بي سي " باللغة العربية نشر تقريراً نقلا عن "الجيروزاليم بوست " ، وذكر موقع " بي بي سي " ان المدعو " عوزي لنداو " نفى صباح الأحد وجود نية له للقيام بمثل هذه الزيارة خلال العطلة اليهودية .