الشرطة الاسرائيلية تمنع ادخال نسخ من القرآن الكريم الى المسجد الاقصى

نشر بتاريخ: 04/10/2005 ( آخر تحديث: 04/10/2005 الساعة: 12:46 )
القدس- معا- منعت شرطة الاحتلال الاسرائيلي في القدس شابا فلسطينيا من الناصرة من ادخال نسخ من القران الكريم الى المسجد الاقصى المبارك.

وتعرض الشاب يحيى سوطري من مدينة الناصرة يوم الاحد الماضي لتصرف وصفه بأنه "غريب ومستهجن" من قبل شرطي يقف على باب القطانين في المسجد الاقصى المبارك، فقد كان سوطري قد اشترى مجموعة من المصاحف ليأخذها معه الى مدينة الناصرة وخلال توجهه الى المسجد الاقصى لاداء صلاة الظهر منعه الشرطي الذي كان يقف على المدخل من دخول المسجد لانه يحمل كتبا, سوطري الذي تفاجأ من قرار الشرطي قال له انه يحمل نسخا من القرآن الكريم وليس كتبا عادية ولكن الشرطي اصر على رفضه بحجة انه ممنوع ادخال الكتب الى المسجد.

وقال سوطري: عندما قررت ان ادخل المسجد وقلت للشرطي ليس من حقك ان تمنعني من دخول المسجد الاقصى وانا احمل القرآن, صرخ في وجهي واخذ بطاقة هويتي وهمّ بالاعتداء علي الا ان قدوم صحافيين الى المكان جعل الشرطي يتراجع عن ذلك وقام بالاتصال بالضابط المسؤول عنه الذي اكد منعي من الدخول الى الاقصى ما دمت اصطحب معي كتب القرآن الكريم.

وفي تعقيبه على الحادثة قال الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية: "أنا كنت في المسجد الاقصى في نفس اليوم ورأيت عددا من المستوطنين يحملون كتبهم المقدسة داخل المسجد الاقصى تحت حماية عشرات رجال الشرطة فلما يقارن هذا المشهد بمشهد مسلم يمنع من ادخال عدد من المصاحف الى الاقصى فهذا يدل على ان المسجد يعيش حالة احتلال وليس حالة حماية واعطاء حرية العبادة".

واضاف الشيخ كمال": يبدو ان هذا الاجراء هو صورة جديدة من صور التضييق والحصار على المسجد الاقصى والذي يصب كله في الهدف الاخير المتمثل بتنفيذ المخططات الاسرائيلية بهدم المسجد الاقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه لكن سواء هذا المنع او غيره من اشكال التضييق يجب ان لا يحول دون استمرار تدفقنا وحضورنا المكثف للمسجد الاقصى المبارك على الرغم من كل المتاعب واشكال التضييق".

في رده على الحادثة قال الناطق بلسان شرطة القدس شموليك بن روبي: "فعلا كان شخصا يوم الاحد يهم بالدخول الى المسجد ومعه مجموعة كتب من ضمنها القرآن وكتب تابعة للسلطة الفلسطينية وبما ان اي نشاط للسلطة الفلسطينية هناك ممنوع بما في ذلك الكتب التابعة لها فقد قيل للشخص المعني انه يسمح له بالدخول بدون الكتب التابعة للسلطة الفلسطينية الا انه رفض".

هذا وقال سوطري تعقيبا على رد الناطق بلسان الشرطة: "ان هذا الكلام غير صحيح حيث لم يكن معي سوى مجموعة نسخ من القرآن الكريم", واضاف "ان الشرطي المذكور لم يفحص نسخ القرآن التي كانت معي خلافا لما قاله الناطق بلسان الشرطة