الخميس: 26/11/2020

عائلات جلاجل وبدران وعقيل جذورها في سلوان وبالتحديد في حي البستان

نشر بتاريخ: 03/06/2005 ( آخر تحديث: 03/06/2005 الساعة: 07:43 )
القدس - معا - ضمن المخطط الاسرائيلي الذي يقضي بهدم ما يقارب 88 منزلا وفي ظل الهجمة الاستيطانية الشرسة التي تتعرض لها مدينة القدس المحتلة تلقت عائلات جلاجل وبدران وعقيل خبر اوامر الهدم التي اصدرتها المحكمة الاسرائيلية كالصاعقة التي لا يمكن احتمال نتائجها

محمد بدران يقطن الحي واخوته الاربعة في منزل مكون من طابقيين في يقول ( فوجئنا بالقرار الاسرائيلي فالمنزل مقام منذ عام واحد وستين ولكن ما يتم الحديث عنه هو استخدام قانون رقم 212 وهو قانون محاكمة الحجر الذي استخدمته اسرائيل عام 65 ومنذ ذلك الوقت لم تستخدمه والان تريد استعماله وتطبيقه في حي البستان .واضاف بدران بان بلدية الاحتلال تطالبهم برخصة منذ عام اربعين مؤكدا ان هذه المطالب هي مطالب تعجيزية تصب في تحقيق ماربهم وقال لنا مهندس البلدية مناحيم جرشوني في جلسة المحكمة انه لا يحق لهم ان يهدموا او يخالفوا بناء منازل اقيمت قبل عام 67 مشيرا الى انه ينتظر قرار المحكمة في الثالث من تموز المقبل ، مضيفا بان اوضاعه صعبة للغاية فلديه ابن كفيف وان كل ما ادخره لعلاج ابنه قام بدفعه للمحامي الذي يدافع عن قضية منزله العادلة من اجل الحفاظ على ارضه والبقاء في منزله الذي ياويه وياوي عائلته .

اما المواطن وائل هشام جلاجل الذي يقيم في بيت بني عام 65 بجانب بيت جده المقام عام 1920 والمهدد كذلك بالهدم فيقول نحن على ارضنا وفي منزلنا منذ ان كانت ملكية الارض لجده التي ورثها والده مضيفا ان القرار الذي تتخذه اسرائيل والذي يمكن ان تنفذه في اي لحظة ما هو الا قرار مجحف بحق مواطنين على ارضهم وفي وطنهم مناشدا كافة المؤسسات والهيئات واصحاب الضمائر الحية العمل على وقف مخطط اسرائيل في تشريدهم والقضاء على وجودهم في المدينة


استمرار الفعاليات على الارض لرفض المخطط الاسرائيلي :.

بحضور الوزيرة هند خوري استمرت الفعاليات التي تقام في قرية سلوان والتي يصر الاهالي على تواصلها تنديدا واحتجاجا على المخطط الاسرائيلي لهدم منازلهم وحفاظا على حقهم المشروع في الدفاع عنها .

وقال المحامي احمد روبضي لوكالة معا الاخبارية المستقلة من الواضح ان هناك سياسة تجاه سلوان التي تقع جنوب المسجد الاقصى وسلوان من اكبر القرى في القدس ويسكنها اربعين الفا وبالتالي فهي مستهدفة باعتبارها وحسب الادعاء الاسرائيلي بانها مدينة داهود ويحاول اليهود الاستيلاء والسيطرة عليها وحتى الان استولوا على 40 منزل وهم يحاولون الان مصادرة بستان سلوان لاقامة حديقة داهود التي تشمل هدم 92 منزل فلسطيني مقامة على 46 دونم ويسكنها الف مواطن مؤكدا ان الهدف من ذلك المخطط هو الترانسفير والتطهير العرقي للسكان . واشار روبضي الى ان هناك تقصير من السلطة بمتابعة الموضوع وابرازه وان اهالي سلوان يناشدون السلطة لتحمل مسؤولياتها واثارة قضيتهم سياسيا وتقديم الدعم اللازم لصمودهم فالسكان بحاجة للدعم المالي حيث ان هكذا قضايا تحتاج الى تكاليف باهظة مشددا على ان اهالي البستان سيواصلون تحمل الاعباء للتصدي للمخطط الخطير الذي تسعى اسرائيل لتنفيذه

وحول جلسة الكنيست الطارئة التي عقدت امس بطلب من عضو الكنيست العربي جمال زحالقة قال المحامي روبضي بان ما تمخض عن هذه الجلسة هو اصرار اسرائيلي بتنفيذ المخطط مهما كانت النتائج .
امين سر حركة فتح في القدس صلاح زحيكة قال ان ما تتعرض له مدينة القدس هو مخطط شرس وان اسرائيل تخلق المشاكل للسكان ومواطني القدس وتستمر في محاولات الضغط عليهم من اجل اجبارهم على الهجرة والرحيل بهدف تهويد المدينة.
من جانبه قال عبد اللطيف غيث من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان ما يجري في القدس انما يهدف للسيطرة عليها بالكامل وان اسرائيل تتعامل مع القدس وسكانها وكانها في الشوط الاخير من السباق مضيفا ان هذا المكان وما يجري به هو جزء من سياسة اساسية الهدف منها فرض حل على الشعب الفلسطيني للقول ان القدس عاصمة لاسرائيل فقط وان كل الاجراءات الاسرائيلية منذ احتلالها حتى الان بما فيها الاجراء الذي سيجري في حي البستان والذي تسعى اسرائيل لتنفيذه هو غير شرعي وغير قانوني وغير اخلاقي سيؤدي لهدم 88 منزل وتشريد الف مواطن .