"الإعلام": اليوم العالمي لدعم حقوق فلسطينيي 48 صرخة ضد العنصرية

نشر بتاريخ: 29/01/2018 ( آخر تحديث: 29/01/2018 الساعة: 10:52 )
رام الله- معا- استذكرت وزارة الإعلام اليوم العالمي لدعم حقوق الشعب في أراضي 48 والذي يصادف 30 كانون الثاني، مؤكدة أن اليوم الذي انطلق لأول مرة عام 2016 يشكل صرخة ضد سياسات التمييز العنصري السوداء لدولة الاحتلال، ولملاحقة إرهاب إسرائيل، وإبطال مخططات اقتلاع أبناء شعبنا من مدنهم وقراهم، وفرض سياسات تضييق الخناق عليهم، ومصادرة أراضيهم، وهدم منازلهم، والإدعاء بأن قراهم (غير معترف بها)، وتمرير القوانين العنصرية ضدهم، وملاحقتهم بالأسرلة.
واعتبرت الوزارة الثلاثين من كانون الثاني هذا العام لحظة حرجة تعصف بالقضية الفلسطينية وتهدد حقوقنا المشروعة، وبخاصة بعد الانقلاب الأمريكي على القانون الدولي، وتصاعد إرهاب الاحتلال وقوانينه العنصرية.
وجددت التأكيد على أن شعبنا في الداخل المحتل الشاهد الحي على النكبة وفظائع العصابات الصهيونية عام 1948، وهم خط الدفاع الأول عن هويتنا الوطنية، والتمسك بمقدساتنا الإسلامية والمسيحية.
وحيت الوزارة الأهل والقياداة والأطر الوطنية في الجليل والمثلث والنقب وكل المدن والقرى والبلدات الذين أثبتوا في يوم الأرض وفي كل مناسبة ولحظة حرجة، أنهم الأوفياء للقضية، وخير المدافعين عن حقوقنا وهويتنا.
وأهابت بوسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية إحياء هذا اليوم، وتسليط الضوء على التحديات الخطيرة التي تواجه أبناء شعبنا في الداخل، وتنتظر التضامن الدولي لإبطال التمييز العنصري الذي يخالف كل القوانين الدولية.