تأجيل لقاء القمة بين عباس وشارون بعد فشل الجانبين في الاعداد الجيد لها

نشر بتاريخ: 10/10/2005 ( آخر تحديث: 10/10/2005 الساعة: 16:37 )
بيت لحم - معا - اتفق الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي على تاجيل القمة الاسرائيلية الفلسطينية التي كان مقررا عقدها يوم غد الثلاثاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون ، واوضحت مصادر سياسية من الجانبين ان اللقاء سيعقد نهاية الشهر الحالي بعد عودة الرئيس الفلسطيني من الولايات المتحدة.

من جانبها قالت لجنة التوجيه الفلسطينية الاسرائيلية انه اتفق بين الجانبين عقد القمة بعد عودة الرئيس الفلسطيني محمود عباس من واشنطن لمتابعة التقدم الذي يمكن ان تحرزه اللجان التي اتفق على تشكيلها خلال الاجتماعات الفلسطينية الاسرائيلية الاخيرة التي جمعت كبير المفاوضيين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات ومستشار رئيس الوزراء الاسرائيلي دوف فايسغلاس

واوضحت اللجنة المشتركة في بيان لها التزام الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي التام بوقف العنف واستئناف عمل اللجان بين الجانبين وذلك لاحراز التقدم المطلوب على جدول الاعمال أستنادا الى تفاهمات شرم الشيخ بما يشمل استئناف عمل الجنة الامنية لمعالجة تسليم المسؤوليات الامنية للسلطة في مناطق الفلسطينية في مناطق الضفة الغربية ، كما اتفق على استئناف عمل لجنة نشطاء الانتفاضة(المطاردين) والمبعدين الى جانب استئناف عمل لجنة الاسرى واستئناف عمل لجنة التوجيه والاشراف وباقي الجان.

واضافت اللجنة في البيان ان الجانبان اتفقا على التوصية بان تعقد اجتماعات منتظمة على مستوى القمة , وذلك حتى يتمكنا وبشكل شخصي من مراجعة العملية.

واكدت اللجنة في بيانها انها ناقشت خلال الاجتماعات التحضيرية مسائل ذات علاقة بخطة فك الارتباط ( الانسحاب من غزة ) مثل : معبر رفح الحدودي, حركة الناس والبضائع بين غزة والضفة الغربية وبينهما وبين اسرائيل , ومكانة المناطق التي اخليت شمال الضفة الغربية ,مطار غزة ، مشددة على انه تم الاتفاق على التقدم بهذه المسائل وفقا لما حددته رسائل مبعوث اللجنة الرباعية جيمز ولفنسون لرئيس الوزراء الاسرائيلي , والى الترتيبات التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين.

مضيفة انه تم الاتفاق ايضا على ان تجتمع لجان بشكل منتظم وذلك حتى تتمكن القيادة من الجانبيين من مراجعة التقدم الحاصل بالنسبة لهذه القضايا.

وجاء في بيان لجنة التوجيه الفلسطينية الاسرائيلية المشتركة ان اسرائيل التزمت باتخاذ خطوات انسانية وتحسين الأوضاع الاقتصادية تجاه الفلسطينيين.