الثلاثاء: 29/09/2020

للاسبوع السابع- صلاة الجمعة عند مدخل قرية العيسوية

نشر بتاريخ: 16/03/2018 ( آخر تحديث: 16/03/2018 الساعة: 15:55 )
للاسبوع السابع- صلاة الجمعة عند مدخل قرية العيسوية
القدس - معا - للجمعة السابعة على التوالي أدى العشرات من المقدسيين صلاة الجمعة على الأسفلت عند المدخل الرئيسي لقرية العيسوية تنديدا بمواصلة سلطات الاحتلال سياساتها العقابية ضد سكان القرية، فيما تواجد قوات الاحتلال في محيط الصلاة.
وشارك في الصلاة رئيس لجنة المتابعة في الداخل الفلسطيني محمد بركة، وعضو الكنيست احمد الطيبي، واسامة السعدي عضو الحركة العربية للتغيير.
وعقب انتهاء الصلاة اكدت مؤسسات ولجان وائمة المساجد والقوى الوطنية والإسلامية في قرية العيسوية ان الفعاليات الشعبية في القرية متواصلة حتى توقف سياسات العقاب الجماعي في القرية.

واضافوا ان سلطات الاحتلال صعدت خلال الشهر الأخير من سياساتها في القرية حيث اعتقال واستدعاء النساء والاطفال، اضافة الى الاقتحامات اليومية للقرية وتنفيذ مداهمات عشوائية للمنازل وترويع ساكنيها ، وفرض المخالفات واصدار قرارات الهدم بحجة البناء دون ترخيص في وقت ترفض فيه بلدية الاحتلال الموافقة على المخطط الهيكلي للقرية، واغلاقات لشوارع القرية ومداخلها ونصب الحواجز الشرطية.

وقال محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا - عقب انتهاء الصلاى منددا بإبعاد عضو لجنة المتابعة محمد ابو الحمص عن مدخل القرية وكافة الفعاليات الشعبية في القدس- ، " اذا ابعدوا اي شخص عن القرية فلا يمكن ابعاد العيسوية عن أهلها، مشيدا بفعالية الصلاة عند مدخل القرية للأسبوع السابع على التوالي."
وأضاف بركة :" لا يوجد احتلال انساني ، فالاحتلال يقمع ويعتقل ويتعمد حصار الفلسطينيين ، ويمنعهم من البناء والتوسع على اراضيهم."

وأكد بركة ان ما يحدث في القدس هو ضمن مخطط لعزل المدينة عن سكانها ، لكن المدينة ستبقى عربية إسلامية مسيحية.
بدوره قال عضو الكنيست أحمد الطيبي أن كافة اهالي الداخل مع مطالب أهالي قرية العيسوية ، فالامل والالم واحد.

وأضاف الطيبي ان كافة مطالب أهالي القرية عادلة وإنسانية.