الإثنين: 17/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

الجبهة الديمقراطية تحذر من مخاطر الانفلات الأمني وتدعو الى التزام ميثاق الشرف الوطني وإجراء الانتخاب

نشر بتاريخ: 11/10/2005 ( آخر تحديث: 11/10/2005 الساعة: 15:29 )
جنين - معا - حذرت القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من استفحال ظواهر الانفلات الأمني التي شهدتها بعض المدن والمناطق مؤخرا وتمثلت في عدد من حالات الاختطاف وتصفية الحسابات والاعتداءات المسلحة والتي ساهمت في مزيد من الاحتقان الأمني والسياسي الذي يهدد أمن المواطنين وسلامة الوحدة الوطنية، ويلحق أكبر الضرر بالمشروع الوطني لانتزاع الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

واعتبرت الجبهة في ختام دورة عمل عقدتها قيادتها المركزية اليوم في جنين أن الانفلات الأمني وتوابعه يصب في خدمة مشروع شارون والمخططات الإسرائيلية المنهجية لتصدير أزمة الاحتلال إلى داخل البيت الفلسطيني بحيث يغرق الفلسطينيون في مشاكلهم وأزماتهم في الوقت الذي تنفذ حكومة الاحتلال مخططاتها لتهويد القدس وابتلاع معظم مساحة الضفة الغربية وتكريس جدار الفصل العنصري.

و دعت الجبهة كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية وأجنحتها المسلحة إلى الالتزام الحازم بميثاق الشرف الوطني الذي يحرّم الاقتتال الفلسطيني الداخلي ويصون حرمة الدم الفلسطيني ويحفظ شرف سلاح المقاومة بحصر استخدامه في ميدان مقاومة الاحتلال وحظر استعماله قطعيا في حل المشكلات الداخلية.

وانتقدت الجبهة الدعوات المباشرة والمضمرة لتأجيل الانتخابات ورأت أن المخرج الوحيد من الأزمة الراهنة هو في التزام جميع الأطراف بتنفيذ اتفاق القاهرة وميثاق الشرف الوطني، والحرص على إجراء الانتخابات التشريعية وانتخابات المرحلة الرابعة للسلطات المحلية في مواعيدها المقررة بما يمكّن من إعادة بناء الشراكة السياسية الوطنية بين جميع الأطراف المكونة للمجتمع على أسس تحترم المبادىء الديمقراطية والتعددية والمصالح العليا للشعب الفلسطيني.

من جانب آخر استعرضت قيادة الجبهة في اجتماعها نتائج الحوارات والجهود المبذولة لتشكيل قائمة موحدة لقوى اليسار الديمقراطي من أجل خوض الانتخابات التشريعية المقبلة، ولاحظ الاجتماع أن هذه العملية لا تزال أسيرة للبطء والتلكؤ الشديدين مما يهدد نجاحها في بلوغ الأهداف التي ترجوها القوى الديمقراطية وجماهيرها، وقررت الجبهة إزاء ذلك إبقاء الباب مفتوحا أمام تشكيل القائمة اليسارية الموحدة، مع مباشرة الاستعداد لخوض الانتخابات ضمن قائمة جبهوية ائتلافية تضم مرشحي الجبهة وأصدقاءها.