إدارة سجن النقب ترفض تقديم العلاج لاسير مصاب بفيروس في العصب السابع يسبب له الالم والتشنجات

نشر بتاريخ: 13/10/2005 ( آخر تحديث: 13/10/2005 الساعة: 14:22 )
بيت لحم- معا- يعاني الأسير وائل عبد الله طحاينة (35 عاما)، من إصابتة بفيروس في العصب السابع الذي يغذي عضلات الوجه مما أدى الى مضاعفات أحدثت تشنجا في العين والأذن والفم في الجهة اليمنى من وجهه.

وأفاد مركز الأسرى للإعلام أن الاسير طحاينة وهو من بلدة سيلة الحارثية قرب جنين وتحتجزه سلطات الاحتلال في معتقل النقب الصحراوي، فوجيء قبل أيام بآلام شديدة في عضلات الوجه، وبعد ذلك تضاعفت الأمور ووصلت الى تشجنات في الفم والعين والأذن في الجهة اليمنى من وجهه دون أن يقدم له أية علاجات سريعة من إدارة المعتقل.

و قال الطحاينة إنه ومنذ اللحظة الأولى للإصابة توجه بطلب من أجل مقابلة طبيب العيادة، ولكنهم لم يستجيبوا له على الرغم من إلحاح الأسرى الذين لاحظوا التغير الذي حدث على عضلات الوجه وتدهور وضعه الصحي.

وأضاف الأسير أن الإدارة تعاملت معه بلا مبالاة حيث أنهم قرروا بعد الطلب الرابع الذي قدمه من أجل مقابلة الطبيب أن يقوم الممرض بفحصه.

ونظرا لتطور حالته الصحية، يقول طحاينة إنه تم نقله في الليلة ذاتها الى مستشفى سوروكا في بئر السبع، وبدلا من عرضه على طبيب أعصاب اكتفت المستشفى بمقابلة مع طبيب أذن وحنجرة والذي قام بدورة بصرف بعض الحبوب وقطرة للعين للأسير ومن ثم أعيد طحاينة الى المعتقل على الرغم من حاجته الماسة لمتابعة طبية دائمة.

وأكد طحاينة، أن ادارة السجن تأخرت في إحضار الدواء الذي أوصى الطبيب بصرفه له يوما كاملا, وتم إحضاره بعد إلحاح شديد من قبله واحتجاج من الأسرى عامة.

ومن وجهة نظر طبية، فإنه في مثل حالة الأسير طحاينة تكون العبرة في العلاج أن يتم في الساعات الأولى للإصابة، لأن أعراضه تكون واضحة ويسبب آلاما شديدة ويجب الإسراع في تشخيصه وصرف العلاج اللازم له.

ولكن في حالة الأسير الطحاينة ظلت إدارة المعتقل تماطل لأكثر من يومين دون ان تقدم له العلاج اللازم، وحتى عندما نقل الى المستشفى عرض على الطبيب غير المختص في أمراض الأعصاب.

وتبعا لتوصيات الطبيب فإن الأسير الطحاينة بحاجة الى جهاز منشط للعضلات، وأكد الأسير انه قام بالإعداد لشرائه على حسابه الخاص من مدينة رام الله حيث تبلغ قيمته " 400 شيكلا"، ولكنه لا يضمن كيفية وصوله إليه خاصة أن الزيارات ممنوعة ولا يسمح لمثل هذه الأجهزة أيضا بالدخول أثناء زيارة الأهل.

يذكر أن الأسير وائل طحاينة اعتقل في السادس عشر من كانون الثاني 2004 وتم تحويله على الفور للاعتقال الإداري، ومنذ ذلك الحين مدد حكمه لأربع مرات متتالية، وتبقى على تمديده الأخير 3 أشهر, وكان قد أمضى أكثر من 10 تجارب اعتقالية سابقة كانت جميعها تحت الاعتقال الإداري، بينما أمضى حكما بالسجن الفعلي في إحدى المرات لثلاث سنوات ونصف.

ويعمل الطحاينة وهو متزوج وأب لطفلين، مدرسا للغة العربية، ويحمل شهادة الماجستير، ويعد حاليا لإنجاز شهادة الدكتوراة عقب الإفراج عنه.